ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الصين والولايات المتحدة يتوصلان بشأن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى للمتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان،حسبما نقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” اليوم الاثنين.
وأضاف أن دبلوماسية رئيس الدولة تلعب دوراً قيادياً استراتيجياً لا غنى عنه في العلاقات الصينية-الأمريكية.
كان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال سابقا إنه على الصين والولايات المتحدة الالتزام بالاحترام المتبادل والتمسك بالتعايش السلمي كخط أحمر، والسعي نحو آفاق التعاون المربح للجانبين.
وأضاف وانغ أن العام الجاري يمثل بالفعل “عاما كبيرا” بالنسبة للعلاقات الصينية-الأمريكية، مضيفا أن جدول أعمال التبادلات رفيعة المستوى مطروح بالفعل على الطاولة، وما يتعين على الجانبين الصيني والأمريكي القيام به الآن هو خلق بيئة مناسبة وإدارة الخلافات القائمة وإزالة العوائق غير الضرورية.
وأشار وانغ إلى أنه “لنجعل عام 2026 عاما مفصليا لتوجه العلاقات الصينية-الأمريكية نحو مسار التنمية السليمة والمطردة والمستدامة”.
وعلقت “شينخوا” على العلاقات الصينية -الأمريكية قائلة إن في ظل التعافي العالمي الهش وتصاعد حالة عدم اليقين، تحظى المحادثات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة في باريس بأهمية إضافية.
وأضافت أن منذ العام الماضي، وفر الالتزام من قبل رئيسي الدولتين وتفاعلاتهما السليمة ضمانا إستراتيجيا مهما للتنمية السليمة للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن أجرى الجانبان بالفعل خمس جولات من المحادثات الاقتصادية والتجارية، وحققا سلسلة من النتائج الإيجابية. وهذا يوضح أن الحفاظ على تقدم العلاقة بين الصين والولايات المتحدة على مسار ثابت يتطلب توجيها إستراتيجيا حازما من رئيسي الدولتين وتنفيذا كاملا للإجماع الذي توصلا إليه، والتزاما ثابتا بالاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين.
ومع ذلك، لا يمكن حل الخلافات الهيكلية والعميقة التي تراكمت على مدى سنوات في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة بين عشية وضحاها. وقد ظهرت تطورات جديدة هذا العام. ففي فبراير، أعلنت إدارة ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية على السلع من جميع الدول والمناطق.
وتتابع الصين هذه التطورات عن كثب، وستجري تقييما شاملا للإجراءات الأمريكية ذات الصلة. وتحتفظ الصين بحق اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالحها وحقوقها المشروعة بحزم.
وأختتمت قائلة إن الجولة الجديدة من المحادثات تشكل فرصة واختبارا في الوقت نفسه. ومن خلال التركيز على التعاون طويل الأمد والاحترام المتبادل، يمكن للطرفين تضييق الفجوات بينهما، وتوسيع التعاون، وتحقيق تقدم يعود بالنفع على البلدين والاقتصاد العالمي.
المصدر : أ ش أ

