تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شق طريق استيطاني شرق بلدة طمون جنوب محافظة طوباس في الضفة الغربية المحتلة، ضمن مخططات توسع استيطاني تستهدف أراضي المواطنين في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت، اليوم الخميس، منطقة عاطوف برفقة آليات عسكرية وجرافات، وواصلت أعمال شق الطريق الاستيطاني، فيما منعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم في المنطقة المستهدفة.
وكان الاحتلال قد شرع قبل نحو شهرين في شق طريق استيطاني تمهيدًا لإقامة جدار استيطاني يبدأ من حاجز عين شبلي باتجاه حاجز تياسير شرق طوباس.
وفي نفس السياق، أخطر الاحتلال نهاية العام الماضي بالاستيلاء على نحو 1042 دونمًا من أراضي المواطنين في المنطقة، لشق الطريق الاستيطاني وبناء الجدار.
وفي القدس المحتلة، تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مشروع طريق استيطاني جديد شمال المدينة بتكلفة تصل إلى 400 مليون شيكل (نحو 128 مليون دولار)، يهدف إلى ربط المستوطنات بنفق قلنديا وتسريع الوصول إلى أراضي الداخل الفلسطيني المحتل خلال دقائق.
ويأتي المشروع ضمن مخطط استيطاني أوسع يشمل مصادرة نحو 280 دونمًا من أراضي الفلسطينيين، في إطار تصاعد الانتهاكات بحق الأراضي الفلسطينية. كما يواصل الاحتلال تنفيذ مراحل متقدمة من مشروع الطرق الاستيطاني المعروف برقم “45”، الذي يهدف إلى ربط مستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية بمدينة القدس المحتلة ومنها إلى تل أبيب.
ويحذر فلسطينيون من أن هذه المشاريع الاستيطانية لا تقتصر على معالجة الأزمات المرورية كما يروّج الاحتلال، بل تسعى إلى فرض واقع جغرافي جديد يعزل القدس عن محيطها الفلسطيني ويضيّق الخناق على مدينة رام الله والبلدات المجاورة.
المصدر : وكالات

