أفادت صحيفة العرب اللندنية اليوم الثلاثاء ان الموجة الأخيرة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران اتخذت نمطا مألوفا: وهو خطاب حاد صادر من واشنطن، وإشارات عسكرية محسوبة بدقة من طهران في الخليج، ودبلوماسية غير مباشرة تدار عبر عُمان، وتحذيرات من إسرائيل لا تزال غامضة عمدا، ولكنها واضحة للعيان.
وأوضحت الصحيفة ان تحولا أكثر أهمية يتطور داخل طهران فالأزمة الحالية تجبر المؤسسة السياسية الإيرانية على إعادة تقييم الفرضية الأساسية للسياسة الخارجية التي تمسكت بها لأكثر من عقد: وهي القناعة بأن تعميق التقارب مع روسيا والصين سيوفر حماية استراتيجية ضد الضغوط الغربية.
وبحسب الصحيفة، ستظل إيران شريكا مهما لموسكو، لكنها ليست شريكا حصريا. وقد اتبعت الصين نمطا مشابها، حيث جمعت بين معارضة خطابية للتصعيد واستمرار الانخراط الاقتصادي، مع تجنب أي مواجهة مباشرة مع واشنطن نيابة عن طهران. فكلتا القوتين تفضلان الاحتفاظ بمسافة محسوبة بدل الدخول في التزامات تحالف صارمة.
المصدر: وكالات

