يدرس تحالف “أوبك+” إمكانية رفع الإنتاج بشكل أكبر خلال اجتماع أعضائها الرئيسيين غدا الأحد، وذلك عقب الهجوم الذي نفذته إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف في إيران اليوم السبت، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج .
جاء الهجوم، الذي سبقته حرب جوية استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران في برامجها النووية والصاروخية الباليستية.
توقع بنك “باركليز” الأمريكي أن يرتفع خام برنت إلى حوالي 80 دولاراً للبرميل مع حدوث هذا الهجوم “الوقائي”.
وقال البنك في مذكرة بحثية: “في حين أنه من الممكن تماما ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3-5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يوميا سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل”.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 2% أمس الجمعة، مع ترقب المتداولين لاضطرابات في الإمدادات إذ لم تسفر المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق بعد. واستقر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل.
كما حذر البنك من أن السوق تشهد تقلصا هيكليا، مع انخفاض وتراجع الطاقة الاحتياطية وتقلص المخزونات وقوة الطلب.
توقعت مصادر في تحالف “أوبك+”، أن يتفق التحالف على زيادة إنتاج النفط بنحو 137 ألف برميل يومياً، خلال اجتماعه المرتقب نهاية هذا الأسبوع لمراجعة سياسة الإنتاج الخاصة بشهر أبريل، حسب ما نشرته “بلومبرج”، الأربعاء الماضي.
أوضح ثلاثة مندوبين — طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المحادثات خاصة — أن التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا، لم يحسم بعد مسار قراره قبيل الاجتماع المقرر عقده عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الأحد. وأضافوا أن تصاعد مخاطر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من ضبابية المشهد.
ورغم ذلك، أشار عدد من المسؤولين إلى أن قوة الطلب العالمي على النفط، وارتفاع الأسعار بنحو 17%، يعززان فرص استئناف زيادات تدريجية في الإنتاج اعتباراً من أبريل، وذلك على الرغم من التوقعات الواسعة بوجود فائض في المعروض.
وكالات

