أفادت وكالة «تسنيم»، مساء الثلاثاء، بانتهاء الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في جنيف.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد قال فى وقت الثلاثاء، إن محادثات جنيف مع الولايات المتحدة تناولت تفاصيل رفع العقوبات والملف النووي والقضايا التقنية.
وأشار إلى أن المحادثات في جنيف اتسمت «بالجدية والتركيز»، موضحًا أن الوفد أجرى محادثات عدّة مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ومع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي.
وانخرط المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون في جولة ثانية من المفاوضات، الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية.
وشارك المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في المفاوضات التي تتوسط فيها سلطنة عمان، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقالت وكالة «تسنيم» إن مطلب إيران في هذه الجولة من المحادثات غير المباشرة يتمثل في الرفع الكامل للعقوبات وإجراء محادثات حول بناء الثقة في برنامجها النووي السلمي.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في محادثات جنيف، وعبر عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أمس الاثنين: «لا أعتقد أنهم يرغبون في تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق. كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسال القاذفات بي-2».
فيما أفاد مسئولان أمريكيان لـ«رويترز» بأن الجيش يستعد لاحتمال شن عمليات على إيران قد تستمر أسابيع إذا أمر ترامب بشن هجوم.
من جهتها، بدأت إيران أمس الاثنين، مناورة عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق رئيسي لصادرات النفط من دول الخليج العربية، التي تدعو إلى التحلي بالدبلوماسية لإنهاء النزاع.
وتعتقد واشنطن وحليفتها المقربة إسرائيل أن إيران تسعى إلى صنع سلاح نووي قد يهدد وجود إسرائيل، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي بحت.
المصدر : وكالات

