لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية ليست رمزية، بل امتداد للمشروع الاحتلال الإسرائيلي ، مستهدفة مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مع تهديد محتمل لاستقرار الأردن من خلال تدفق المهجّرين أو توسّع الجيش الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين .
أ ش ا

