أعرب بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال لقائه اليوم الجمعة، مع وزيرة خارجية جمهورية أفريقيا الوسطى سيلفي بايبو تيمون، عن التطلع لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، لاسيما في مجالات الطاقة والنقل والإنشاءات والصناعات الدوائية، بما يسهم في دعم مسار التنمية الاقتصادية في البلدين، وذلك على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الإفريقي.
وقدم الوزير عبد العاطي التهنئة للوزيرة سيلفي تيمون؛ بمناسبة إعادة انتخاب الرئيس فاوستين تواديرا رئيسًا لجمهورية إفريقيا الوسطى.. مشيدًا بنجاح بلادها في تنظيم الانتخابات، وبالجهود التي يبذلها الرئيس تواديرا في سبيل استعادة الأمن والاستقرار بمختلف أنحاء البلاد، لا سيما فيما يتعلق ببرامج نزع سلاح الجماعات المتمردة وتعزيز سلطة الدولة.
وأشار إلى المشاركة المصرية الكبيرة والفعالة في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى MINUSCA، مؤكدًا أن القوات المصرية تضطلع بدور محوري في حفظ السلم والأمن، كما رحب بتعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الأولوية للبلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر بدعم بناء الكوادر والقدرات في الدول الإفريقية الشقيقة، حيث تولي الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية أولوية لمشاركة كوادر إفريقيا الوسطى في برامجها التدريبية.
وفيما يتعلق بالتطورات في السودان، استعرض الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات لتقسيمه أو المساس بسيادته، مؤكدًا أهمية التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية جامعة بملكية سودانية خالصة، بما يضع السودان على مسار الاستقرار وإعادة الإعمار، وهو ما انعكس في البيان الصادر عن جلسة مجلس السلم والأمن الوزارية التي عُقدت تحت الرئاسة المصرية.
كما تناول اللقاء سبل تطوير عمل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، حيث أكد وزير الخارجية دعم مصر لجهود الإصلاح المؤسسي لأجهزة الاتحاد؛ بهدف تعزيز كفاءتها وفاعليتها، شريطة أن تقوم عملية الإصلاح على مبدأ الشمولية.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في القارة الإفريقية.
المصدر: بيان من الخارجية

