نطالع فى صحيفة لوموند الفرنسية أن حلف شمال الأطلسي ” الناتو ” يعزز وجوده في القطب الشمالي عبر إطلاق مبادرة “الحارس القطبي”، التي تهدف إلى تنسيق أنشطة المراقبة والمناورات العسكرية تحت قيادة موحّدة، استجابةً للتوترات الأخيرة ومخاوف عبّر عنها دونالد ترامب.
الأمين العام للحلف مارك روتّه اعتبر من جهته أن هذه الخطوة تسعى لضمان أمن القطب الشمالي وتعزيز حماية أراضي الدول الأعضاء.
في الوقت نفسه، أعادت هذه التطورات إحياء النقاش حول “أوروبا الناتو” ونقل جزء أكبر من مسؤوليات الدفاع إلى الأوروبيين، في ظل احتمال تقليص الدور الأميركي.
إلا أنه ورغم زيادة الميزانيات الدفاعية الأوروبية، يرى الكاتب أن الأوروبيين لا يزالون يفتقرون إلى توافق عملي حول القدرات العسكرية المشتركة والتمويل في ظل حركة ترقب لخطط واشنطن بشأن حجم وسرعة أي انسحاب محتمل من أوروبا.

