تناولت صحيفة لوموند الى ملف المفقودين الفلسطينيين خلال العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة، حيث تجهل آلاف العائلات مصير أحبائها، فبعض الجثث مدفونة تحت الأنقاض، وبعضها الآخر دُمر جراء الغارات الجوية أو نُقل على يد الجيش الإسرائيلي، وتغرق العائلات في حزنٍ مُعلق، بلا نهاية ولا يقين.
ونقلت صحيفة لوموند مصير الشابين ملاك ويوسف واتصلت بأمهما تحرير أبو ماضي عن طريق التلفون المرئي بسبب منع إسرائيل الصحافة الأجنبية منذ 28 شهرًا، من الوصول إلى قطاع غزة.
كحال آلاف الغزيين الذين يبحثون عن إجابات حول مصير أحبائهم المفقودين، لا تعرف عائلة أبو ماضي مصير طفليها، ملاك ويوسف.
ففي صباح يوم 23 فبراير 2024، خلال التوغل الإسرائيلي في مدينة خان يونس ردًا على عملية حماس في 7 أكتوبر 2023، وبعد أن أُجبرت العائلة على الإخلاء قبل شهر إلى منطقة المواسي الساحلية، قررت ملاك ويوسف، البالغان من العمر 20 و18 عامًا على التوالي، العودة إلى منزل العائلة لاستعادة كتب ومؤن، وتعرض المنزل لقصف اسرائيلي، واكتشف رجال الدفاع المدني والشرطة الجنائية مشهدًا مروعًا بعد أيام.
المصدر : وكالات

