خلال مؤتمر صحفى مع الرئيس التركى ..السيسى: أمن الإقليم مسئولية جماعية وشددنا على ضرورة تطبيق خطة ترامب للسلام فى غزة
شدد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ضرورة تطبيق خطة الرئيس ترامب للسلام، مؤكدا أن أمن الإقليم واستقراره مسؤولية جماعية تتطلب تعاونا أعمق لحل أزماته.
وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الذى يزور مصر حاليا ، أن القاهرة تأمل أن يسهم منتدى الاعمال في تعزيز الاستثمار في تركيا، ودفع معدلات التبادل التجاري بما يحقق مصالح البلدين.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، رافضا التصرفات الأحادية في الأراضي المحتلة، مع التشديد على ضرورة تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن أمن الإقليم واستقراره يمثلان مسئولية جماعية، تتطلب تعاونا أعمق بين دول المنطقة لحل أزماتها المتعددة.
كما أكد الرئيس السيسي ضرورة الحفاظ على وحدة الصومال ورفض أي محاولات لتقسيمه، لافتا إلى اتفاقه مع الرئيس التركي على أهمية التوصل إلى هدنة في السودان تفضي إلى اتفاق سلام شامل.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن تركيا تحتل مكانة متقدمة بين الدول التي تستقبل الصادرات المصرية، مشير إلى إن مصر هي الشريك التجاري الأول لتركيا.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال المباحثات المشتركة مع مصر، مشددًا على رفض أنقرة للهجمات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة، رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدًا استمرار المأساة الإنسانية.
وقال أردوغان، إن بلاده تعمل بالتنسيق مع مصر على مبادرات تهدف إلى إتاحة فرص السلام في غزة، مع الاستعداد لتقديم كل مساهمة ممكنة في جهود إعادة الإعمار.
وأعرب عن شكره للسلطات المصرية على تعاونها في إيصال المساعدات الإنسانية التركية إلى القطاع.
وأشار الرئيس التركي إلى أن المحادثات تناولت القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها ليبيا والسودان والقرن الإفريقي، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها هدف مشترك مع مصر، مع دعم المسارات التي تُدار بقيادة ليبية.
وفيما يخص السودان، أعرب عن الأمل في التوصل أولًا إلى وقف لإطلاق النار ثم إرساء سلام مستدام.
وأوضح أردوغان أن بلاده تواصل دعم الصومال وترفض أي خطوات تستهدف سيادته وسلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة أن تعكس أي ترتيبات مستقبلية إرادة جميع الصوماليين.
كما أكد دعم تركيا لوحدة سوريا وسلامتها الإقليمية واستقرارها السياسي، مثمنًا المواقف المصرية الداعمة لذلك.
وفيما يتعلق بإيران، شدد الرئيس التركي على أن التدخلات الخارجية الموجهة ضد طهران تمثل مخاطر على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية، بما في ذلك الملف النووي، هي السبيل الأكثر واقعية واستدامة.

