نفى مسؤولان إسرائيليان رفيعان ضلوع إسرائيل في الانفجارين الذين وقعا فى مدينة بندر عباس والأهواز في إيران، السبت.
وقال المسؤولان لوكالة “رويترز”: “إسرائيل ليست ضالعة في انفجارات إيران”.
وفي وقت سابق من السبت، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار في ميناء بندر عباس جنوب إيران، من دون ذكر سبب الانفجار.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الانفجار طال مبنى مؤلفا من 8 طوابق، مما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة 14، فضلا عن تدمير طابقين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر.
وقالت وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية، إن التقارير المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في الانفجار “خاطئة تماما”.
وفي حادث آخر، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب آخر في انفجار نجم عن تسرب للغاز بمدينة الأهواز جنوب غرب البلاد.
وقال رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية الأهواز، إن الانفجار وقع في مبنى سكني بحي “كيانشهر”. وأضاف أن فرق الإطفاء والإسعاف هرعت إلى الموقع فور وقوع الحادث لبدء عمليات الإغاثة.
من جانبه ، نفى الحرس الثوري الإيراني وقوع أي هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مقرات بحريته في بندر عباس جنوبي البلاد، واصفا التقارير المتداولة في هذا الشأن بأنها “غير موثوقة”.
وقال بيان للبحرية التابعة للحرس الثوري: “لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيّرة على مقرات البحرية في محافظة هرمزكان وتحديدا مدينة بندر عباس، ولم تتعرض أي من المباني التابعة لهذه القوة لأي أضرار”.
وأضاف البيان أن المنشآت والمباني التابعة للقوة البحرية لم تتعرض لأي أضرار، داعيا إلى استقاء المعلومات من “المصادر الرسمية والمعتمدة” فقط.
في حين، نفت وكالة تسنيم للأنباء استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في الانفجار، وأفادت بأن الأنباء حول ذلك “خاطئة تماما”.
يذكر أن مدينة بندر عباس تقع في جنوب إيران، عند مدخل مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي تمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي.
وتضم ميناءين مهمين هما ميناء بندر عباس وهو أكبر ميناء بحري في إيران وميناء شهيد رجائي.

