تلقت وزيرة التضامن الاجتماعي تقريرًا بشأن أعداد المتقدمات لمسابقة الأم المثالية لعام 2026، وذلك عقب غلق باب التقديم، حيث بلغ إجمالي عدد المتقدمات 598 سيدة على مستوى الجمهورية.
وأوضح التقرير أن 499 سيدة انطبقت عليهن شروط المسابقة، بواقع 416 أمًا طبيعية، و25 متقدمة لفئة الأم البديلة، و58 متقدمة لفئة الأم لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة، فيما تم استبعاد 99 سيدة لعدم انطباق الشروط.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن كل سيدة تقدمت للمسابقة لديها قصة كفاح متفردة تستحق التقدير، موجهة الشكر للجنة المركزية برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، ومثمنة جهود لجان الفحص على مستوى المحافظات.
وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى متابعتها الدقيقة لمراحل اختيار الأمهات المثاليات وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة، لافتة إلى أن نماذج المتقدمات تعكس عظمة الأم المصرية وقدرتها على العطاء والتحدي.
ومن المقرر تصعيد عدد 2 أم مثالية طبيعية، وأم واحدة لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة، وأم واحدة بديلة أو كافلة من كل مديرية، ليتم الاختيار بينهن خلال اجتماع اللجنة المركزية المقرر عقده في الأسبوع الثالث من شهر فبراير المقبل، لاختيار 27 أمًا مثالية طبيعية، وأم واحدة لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة، وأم واحدة بديلة أو كافلة.
وتشمل الفئات المُكرمة هذا العام: الأم المثالية على مستوى المحافظات بعدد 27 أمًا طبيعية، و3 أمهات بديلات قمن برعاية أبناء «كريمي النسب» داخل أسرهن، أو أمهات بديلات غير متزوجات «كفالة بدون زواج»، و3 أمهات مثاليات لأبناء من الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى أم شهيد من القوات المسلحة يتم ترشيحها من وزارة الدفاع، وأم شهيد من الشرطة يتم ترشيحها من وزارة الداخلية.
وتتضمن شروط ومعايير الاختيار للأم الطبيعية أو الأم لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة أن يكون لها قصة عطاء متميزة، مع الإلمام بالقراءة والكتابة على الأقل، وألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة، مع استثناء المحافظات الحدودية، وأن يكون الأبناء حاصلين على مؤهل عالٍ أو في الفرق النهائية بالكليات، باستثناء الابن ذي الإعاقة الذهنية غير القابل للتعليم.
كما يُشترط تميز أحد الأبناء في المجالات الرياضية أو العلمية أو الفنية، وتقدير التعليم، وتُفضل الأم العاملة، أو الأرملة، أو المطلقة، أو التي تعاني من مرض الزوج، فضلًا عن تشجيع الأبناء على العمل الحر والمشاركة المجتمعية والتطوعية.
أما بالنسبة للأم الكافلة أو البديلة، فيُشترط أن يكون الابن البديل حاصلًا على مؤهل جامعي، وتحقيق المساواة بين جميع الأبناء داخل الأسرة في التعليم والرعاية والمعاملة، وأن تكون فترة الرعاية الأطول للابن البديل، مع تفضيل الأسر التي حقق فيها الابن البديل أو ابن الزوج مستويات تعليمية متميزة.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

