أعرب وزير الخارجية السنغالي شيخ نيانج عن تقدير بلاده للدور المحوري الذي تقوم به مصر في تعزيز السلم والأمن في القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية السنغالي للسفير خالد عارف سفير مصر بداكار، حيث تم تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول التطورات في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، إلى جانب فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين.
وأكد الوزير السنغالي على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة، مشيداً بالتوجه المصري المتزايد نحو الاستثمار في السنغال، وقدرات الشركات المصرية وما تتمتع به من خبرات تنفيذية رائدة في مجالات البنية التحتية والإنشاءات والطاقة والزراعة.
وأعرب عن تطلع بلاده لاستقبال المزيد من الشركات المصرية وتنظيم منتدى اقتصادي سنغالي مصري قريبًا في القاهرة.
كما عبر الوزير السنغالي عن تقدير بلاده العميق للمواقف المصرية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، مقدّراً المبادرة الرمزية لمصر بإهداء السنغال مستنسخ من تابوت ومومياء الملك توت عنخ آمون، وذلك في إطار الاحتفال بمرور خمسة وستين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والسنغال.
ومن جانبه، أعرب السفير المصرى عن التقدير للدور الهام الذي تضطلع به السنغال في دعم الأمن والاستقرار بغرب إفريقيا، مؤكداً الحرص على مواصلة التنسيق الوثيق مع داكار في مجال تعزيز السلم الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
وأشار إلى آفاق التعاون بين البلدين في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة والصحة، وما أثمرت عنه الزيارات الأخيرة من فرص واعدة لتعميق الشراكة بين الجانبين، لاسيما زيارة وزير الخارجية إلى داكار العام الماضي برفقة وفد كبير من رجال الأعمال، وترأُسه لمنتدى الأعمال.. معرباً عن التطلع لمواصلة تنسيق المواقف داخل المنظمات الاقليمية والدولية بما يحقق المصالح المشتركة.
المصدر : أ ش أ

