قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك اليوم الأحد إن بلاده ستضطر لفرض المزيد من القيود على التريض خارج المنازل إذا استخف السكان بقواعد العزل العام التي تهدف لكبح انتقال عدوى فيروس كورونا.
وأضاف في مقابلة ببرنامج آندرو مار الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”لا أريد أن اضطر لإلغاء التريض باعتباره سببا لمغادرة المنزل… إذا لم يتلزم الكثير من الناس بالقواعد“.
وتابع قائلا ”في الوقت الحالي الغالبية العظمى من الناس ملتزمون. لكن ينبغي ألا نخالف القواعد لأن هذا سيعني انتشار الفيروس أكثر وعندها قد نضطر لاتخاذ المزيد من الإجراءات“.
وكانت هناك مخاوف من أن يشجع الطقس الربيعي الدافئ يوم الأحد البريطانيين على الذهاب إلى الحدائق. وأغلق مجلس منطقة لامبث في لندن حديقة بروكويل بارك اليوم بعد أن قال إن الكثيرين توجهوا إليها للاستمتاع بالشمس أو شكلوا تجمعات كبيرة هناك يوم السبت.
وقال هانكوك إن رؤية أقلية صغيرة تستخف بنصيحة الحكومة بالحفاظ على التباعد الاجتماعي أمر ”لا يُصدق“.
وأضاف أنه لو لم يتبع السكان القواعد، التي تسمح للناس بالسير أو الركض أو قيادة الدراجات في الخارج مرة واحدة يوميا، وليس بالجلوس في الشمس، فإنه سيضطر لحظر كل أشكال التريض خارج المنازل.
وتابع قائلا إن الاتفاق على جدول زمني لتخفيف القيود، أو استراتيجية الخروج من العزل العام، سيكون ممكنا فقط عند السيطرة على انتشار الفيروس.
وارتفع عدد حالات الوفاة في بريطانيا إلى 4313 أمس السبت بعد وفاة 708 أشخاص خلال 24 ساعة، وهي أعلى زيادة يومية حتى الآن.
وتحدثت وسائل إعلام بريطانية اليوم الأحد عن خلافات في أعلى مستويات الحكومة على استراتيجية الخروج، إذ يضغط وزير المالية ريشي سوناك من أجل تحديد مسار واضح يفضي لرفع القيود لمحاولة الحد من الأضرار الاقتصادية.
لكن هانكوك نفى وجود أي خلاف. وقال لقناة سكاي نيوز ”نعمل عن كثب معا وما يهم هو أن نتمكن من الخروج من تلك الأزمة بأسرع وقت ممكن“.
المصدر: رويترز

