وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزارى حول الأمن الغذائى والممرات البحرية على هامش اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين
استعرض بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي، وذلك خلال مشاركته فى الاجتماع الوزاري المعني بالأمن الغذائي والممرات البحرية الحيوية، الذي عقد في بانكوك على هامش اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين.
حضر الاجتماع اجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي وأمينة محمد نائبة الامين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وأحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية. حيث ألقى وزير الخارجية كلمة في الاجتماع، أكد خلالها الترابط الوثيق بين الأمن الغذائي واستقرار سلاسل الإمداد العالمية، وأهمية ضمان انسيابية حركة التجارة الدولية عبر الممرات البحرية الاستراتيجية، في ظل ما تفرضه الاضطرابات الراهنة من ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الغذاء والأسمدة، بما يفاقم الأعباء التي تتكبدها الدول النامية.
واستعرض الوزير عبد العاطي، في كلمته، جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن مصر، باعتبارها من أكثر دول المنطقة تأثراً باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، تولي أهمية خاصة لتدعيم احتياطاتها الاستراتيجية، وتنويع مصادر الاستيراد، وزيادة الإنتاج المحلي والقدرات التخزينية، فضلاً عن مواصلة توسعها في برامج الحماية الاجتماعية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً ، مؤكداً الاستعداد للتعاون مع شركاء التنمية لاستضافة مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب وإمداداتها، بما يسهم في تعزيز استقرار إمدادات الغذاء ورفع قدرة الدول على مواجهة الأزمات.
وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الانتقال من الاستجابة للأزمات إلى تعزيز الاستعداد المسبق لها، مؤكدا أن الأمن البحري والأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي قضايا مترابطة تتطلب تنسيقا دوليا وتحركا مشتركا، حيث طرح أربعة محاور أساسية لتعزيز القدرة العالمية على مواجهة أزمات الأمن الغذائي، تتمثل في ضمان استمرار حركة التجارة وإتاحة الغذاء والأسمدة والطاقة بصورة مستمرة، توفير التأمين والضمانات المالية اللازمة للحد من المخاطر التي تواجه الشحنات الأساسية ، وتقديم دعم مالي سريع ومرن للدول المتضررة من ارتفاع تكاليف الواردات، فضلًا عن تعزيز الاستعداد للأزمات من خلال بناء الاحتياطيات الاستراتيجية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز التعاون بين الدول المصدرة والمستوردة ودول العبور.
المصدر: بيان من الخارجية
