وزير الخارجية: مصر تنطلق فى تحركاتها من ثوابت راسخة تقوم على إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية
أكد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، أن مصر تنطلق في تحركاتها من ثوابت راسخة تقوم على إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية وخفض التصعيد والتوتر، والعمل على معالجة جذور الأزمات بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال لقاء تفاعلي عقده وزير الخارجية مع طلاب الجامعة البريطانية في مصر أداره علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية بحضور محمد لطفي رئيس الجامعة وعضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ والسفير “مارك برايسون ريتشاردسون” سفير المملكة المتحدة بالقاهرة.
وقال عبد العاطي إن الدولة المصرية تنتهج في علاقاتها الخارجية ، على سياسة الاتزان الاستراتيجي ؛ بما يعكس حرصها على الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وتعزيز علاقاتها مع مختلف الشركاء على أساس من الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
ويأتي اللقاء في إطار حرص وزارة الخارجية على التواصل مع شباب الجامعات المصرية وتعزيز وعيهم بقضايا السياسة الخارجية والدور الذي تضطلع به الدولة المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية ، حيث تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الراهن الذي تشهده المنطقة.
واستهل الوزير عبد العاطي اللقاء بالإشادة بالدور الذي تقوم به الجامعة البريطانية في مصر في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على الإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع، مثمنًا إسهاماتها في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحوار الثقافي والفكري، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
واستعرض وزير الخارجية محددات السياسة الخارجية المصرية والثوابت التي ترتكز عليها.
ودار حوار تفاعلي موسع بين وزير الخارجية والطلبة، استمع خلاله إلى تساؤلاتهم حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، حيث حرص على الإجابة على استفساراتهم واستعراض رؤية مصر إزاء مختلف التطورات الإقليمية..مؤكدًا أهمية دور الشباب في تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإقليمية والمساهمة في بناء مستقبل الوطن.
وعقب انتهاء الندوة، شهد الوزير عبدالعاطي توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية والجامعة البريطانية في مصر تتضمن ..تدريب وبناء قدرات الكوادر الأفريقية، بما يعكس التزام مصر بدعم القدرات الوطنية في الدول الأفريقية الشقيقة وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، وترسيخ الدور المصري الرائد في مجالات التنمية في القارة الأفريقية.
كما تشمل تعزيز التعاون في مجال التدريب على موضوعات حقوق الإنسان، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ويعزز تبادل الخبرات والمعارف ودعم الكوادر الوطنية والإقليمية المعنية بهذه الموضوعات..و التعاون في مجال المنح الدراسية والبرامج التدريبية، بما يسهم في دعم بناء القدرات وتبادل الخبرات في المجالات الأكاديمية والبحثية.
وتتضمن كذلك التعاون في إنشاء وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بمقر الجامعة البريطانية في مصر، لتقديم خدمات التصديقات لرواد الجامعة، إلى جانب إتاحة الخدمة للجمهور، بما يسهم في تسهيل تقديم الخدمات القنصلية وتيسير حصول المواطنين عليها.
المصدر: بيان من الخارجية

