نيويورك تايمز الأمريكية : الكونجرس الأمريكى يدرس شراكة دفاعية غير مسبوقة مع إسرائيل
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن توجه جديد داخل الكونجرس الأمريكي لإعادة صياغة العلاقة العسكرية مع إسرائيل. فبدلا من استمرار المساعدات العسكرية السنوية المباشرة، يناقش المشرعون إنشاء شراكة دفاعية وصناعية واستخباراتية أكثر عمقا، يرى مؤيدوها أنها تعزز المصالح الأمريكية، بينما يحذر معارضوها من أنها قد تمس السيادة الأمريكية وتربط البنتاجون بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية بصورة يصعب التراجع عنها.
وأوضحت الصحيفة أنه على مدى عقود، دعمت الولايات المتحدة أمن إسرائيل عبر تقديم مليارات الدولارات سنويا كمساعدات عسكرية، إلى جانب التعاون الوثيق في مجالات الاستخبارات والدفاع الصاروخي وتطوير الأسلحة. لكن مع تراجع التأييد السياسي داخل الولايات المتحدة لاستمرار هذا التمويل، يدرس الكونجرس الآن استبدال نموذج المساعدات المالية التقليدي بشراكة دفاعية وصناعية وتكنولوجية أكثر اندماجا بين البلدين.
يقضي مشروع مجلس النواب بإنشاء مكتب خاص داخل وزارة الدفاع الأمريكية تكون مهمته القانونية تسهيل التعاون الدفاعي مع إسرائيل، والإشراف على تطوير الأسلحة الجديدة والتقنيات العسكرية واختبارها وإدخالها إلى الخدمة.
كما يتوقع دمج مشروع قانون استخباراتي منفصل مع قانون الدفاع، بحيث يلزم الرئيس ومدير الاستخبارات الوطنية بتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل، ما لم يشكل ذلك خطرا على الأمن القومي الأمريكي أو يكشف مصادر وأساليب استخباراتية حساسة.
وترى الصحيفة أن هذه المبادرة تنسجم أيضا مع رغبة نتنياهو في إظهار إسرائيل أقل اعتمادا على المساعدات الأمريكية، ومع دعوات ترامب المتكررة لحلفاء الولايات المتحدة لتحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع عن أنفسهم.
المصدر : وكالات
