نقلت الطواقم الطبية في قطاع غزة، ظهر اليوم الأحد، رفات شهداء دفنوا في مقابر عشوائية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بانتشال فرق الدفاع المدني، 50 جثة شهيد من ساحات مسجد صلاح الدين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، تمهيدا لنقلها لمقابر رسمية.
وأكدت أنها نقلت الجثث إلى مقابر رسمية لإتمام إجراءات الدفن وفق البروتوكولات المعمول بها، مشيرة إلى استمرار عمليات البحث والتفتيش في محيط المسجد.
وخلال عامي الحرب، اضطر الفلسطينيون إلى دفن مئات الجثامين في ساحات عامة وحدائق ومدارس وشوارع، بسبب خطورة الأوضاع، أو وقوع المقابر ضمن مناطق سيطرة الاحتلال.
ووثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في وقت سابق وجود عشرات المقابر العشوائية في مختلف محافظات قطاع غزة.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 – بدعم أمريكي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
أ ش أ

