نسيت العريس.. مصورة تلتقط صور زفافها بالخطأ مع كلبها وقطتها
تحول خطأ تصويري غير مقصود إلى مصادفة سعيدة بالنسبة إلى المصورة جويل فيوريلوى، التى نشرت هذا الأسبوع عبر إنستجرام مجموعة من الصور الناتجة عن لفة فيلم تعرضت للضوء مرتين عن طريق الخطأ، ورغم أن الصور لم تكن النتيجة التى كانت مُخطط لها، فإنها تحولت إلى لقطات طريفة أسعدت متابعيها، الذين تفاعلوا معها بشكل واسع.
ويحدث التعريض المزدوج فى التصوير الفوتوغرافى باستخدام فيلم 35 ملم عندما يتم تعريض صورتين منفصلتين على الإطار نفسه من الفيلم، ما يؤدى إلى تداخل الصورتين معا فى الصورة النهائية، وفى حالة فيوريلوى، حدث ذلك أثناء تصوير حفل زفاف، بعدما تعرض الفيلم الذى كانت تستخدمه للتصوير للضوء المزدوجى.
أوضحت فيوريلو أن تصوير حفل الزفاف لم يكن عملا احترافيا تتقاضى مقابلا ماديا عنه، وإنما كان فرصة لتجربة كاميرا جديدة والتدرب على استخدامها، وقالت إن الزوجين سمحا لها بتجربة الكاميرا الجديدة تماما، موضحة: “لقد سمح لى الزوجان بتجربة كاميرا جديدة تماما أتعلم استخدامها”.
وأضافت: “الأمر يتعلق بتعلم كيفية استخدام الكاميرا من الصفر، لذلك ستكون هناك أخطاء، ولهذا السبب أردت التدرب قبل استخدامها فى سير عملى اليومي”، وتستخدم فيوريلو كاميرا كانون AE-1 1976 SLR، وهو طراز يمكن أن يحدث فيه التعريض المزدوج عن طريق الخطأ بسهولة.
أسعدت الصور الناتجة متابعى فيوريلو على إنستجرام، وقال الكثير منهم إنهم مستعدون لدفع مبلغ إضافى مقابل الحصول على هذا التأثير، وكتب أحد المتابعين فى تعليق: “لماذا يبدو الأمر وكأنها تتزوج رجلا كان فى السر كلبا، لكن ساحرة حولته إلى إنسانى، ولا تزال روح الكلب بداخله؟”.
وأضاف متابع آخر: “بصراحة، سأدفع مبلغا إضافيا مقابل هذا”، بينما قالت السيدة جيندرد: “سأكون متحمسة جدا لهذا الأمر”، وهكذا تحولت الغلطة التى حدثت أثناء استخدام الكاميرا إلى صور أثارت إعجاب المتابعين، ودفعتهم إلى التعامل معها باعتبارها تأثيرا تصويريا طريفا بدلا من كونها مجرد خطأ.
المصدر: وكالات
