أعلنت روسيا تقليص مراسم الاحتفال بـ هذا العام، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 2007، إذ سيُقام العرض العسكري في الساحة الحمراء من دون مشاركة الدبابات أو الصواريخ أو أنظمة الدفاع الجوي، وسط تشديدات أمنية واسعة لحماية الرئيس فلاديمير بوتين.
ويأتي الاحتفال، المقرر إقامته في 9 مايو 2026، بالتزامن مع الذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى، وسط ما وصفه الكرملين بـ”التهديدات الإرهابية” المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وبحسب الترتيبات الجديدة، سيقتصر العرض العسكري في الساحة الحمراء على وحدات المشاة، إلى جانب فقرة جوية تشارك فيها مقاتلات سو-25 التي ستختتم العرض برسم ألوان العلم الروسي في سماء موسكو، من دون أي استعراض للمعدات العسكرية الثقيلة.
كما قررت السلطات الروسية استبعاد طلاب مدرستي سوفوروف وناخيموف العسكريتين، إلى جانب عدد من الفيالق العسكرية التعليمية، من المشاركة في العرض هذا العام، بسبب ما وصفته بـ”الوضع العملياتي الراهن”.
وفي عدد من المناطق الروسية، أُلغيت الفعاليات الجماهيرية المرتبطة بالمناسبة، حيث لن تُقام عروض عسكرية أو احتفالات عامة في مناطق عدة، بينها نيجني نوفجورود وساراتوف وتشوفاشيا وكالوجا، فيما تقرر إلغاء عروض الألعاب النارية في فورونيج وكورسك وبريانسك وبيلجورود.
ومن المقرر أن يتضمن البث التلفزيوني الرسمي للعرض العسكري لقطات لانتشار القوات الروسية المشاركة في “العملية العسكرية الخاصة”، إضافة إلى مشاهد لعناصر قوات الصواريخ الإستراتيجية والقوات الجوية والبحرية أثناء تنفيذ مهام قتالية وخدمية.
المصدر : وكالات

