قالت رنا الحجة مديرة إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء،”إننا نعرف أن هناك رغبة في التفاؤل بخصوص أعراض متحور أوميكرون الخفيفة، ولكن من المهم أن نعرف أنه طالما هناك فيروس، فلابد من أن يحدث تحور، وممكن أن يحدث تحور أسوأ من أوميكرون ولازلنا في المرحلة الحادة، وهدفنا هو إنقاذ الأرواح، وطالما أن لدينا أشخاص غير ملقحين يمكن أن يسبب أوميكرون في دخول المستشفيات، وحتى الوفيات”.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بشرق المتوسط، عبر الفيديوكونفرانس حول مستجدات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ الأدوية واللقاحات والتحورات الجديدة المتعلقة بفيروس كورونا، مع التركيز على وضع أوميكرون وجهود الاستجابة في ليبيا.
وقالت الحجة إن المنظمة لا توصى بالإغلاق التام نتيجة جائحة فيروس كورونا لما له من أثار اقتصادية على البلدان.
وأشارت إلى أن المنظمة مع الإغلاق المحدد لأماكن محددة منتشر بها إصابة بكورونا، ولكن فى حال زادت قدرة الدولة على السيطرة على الجائحة يمكن الإغلاق المؤقت لفترة محددة حتى تتم استعادة السيطرة على الجائحة.
وقالت شيوري كوداما، المسئولة الطبية ببرنامج الوقاية من مخاطر العدوى، بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، إن منظمة الصحة العالمية أوصت مؤخرًا بعلاجات بعينها للإصابة بفيروس كورونا، وأن هناك دوائين أوصت بهما لعلاج المصابين بالفيروس التاجي، للمرضى الذين يعانون من أمراض وخيمة، وفي سبتمبر عام 2020، أوصت باستخدام الكورتيزون للحالات الشديدة.
وأضافت كوداما، أنها أدخلت دوائين جديدين، وتوصي باستخدام الأول للحالات الوخيمة، ودواء آخر لمواجهة التحورات في الحالات الطفيفة والمعتدلة، لمن يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة، مشيرًا إلى أن أسعار هذه الأدوية تكون مرتفعة، ولكن تسعى المنظمة إلى توفيرهما للدول منخفضة الدخل.
من جانبها، قالت الدكتورة إليزابيث هوف، الممثل الإقليمي في ليبيا، ندعو الجميع إلى تلقي اللقاح، والذين تلقوا جرعة واحدة فقط أن يتلقوا الجرعة الثانية، وإذا تم أخذ الجرعتين عليهم تلقي الجرعة المعززة للقاح كورونا، موضحة أن هناك ارتفاعًا في الإصابات في ليبيا، ومعظم السكان تزداد في بعض الأماكن عن غيرها ولابد من إتاحة الاختبارات، حيث إن الاختبارات المركزية ليس لديها حتى الآن اختبارات التسلل الجيني.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

