قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن ما لا يقل عن 390 شخصا لقوا حتفهم في هايتي خلال الشهرين الماضيين جراء اشتباكات عنيفة بين العصابات.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد دوجاريك نقلا عن فريق حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتوثيق تلك الحصيلة في الفترة ما بين 6 مارس و16مايو في منطقتي سيتي سولاي وكروا دي بوكيه.
وأضاف أن أعمال العنف هذه اندلعت نتيجة لتنافس العصابات فيما بينها سعيا لتوسيع نطاق سيطرتها أو إعادة بسط نفوذها.
وقال دوجاريك: “تضرر السكان بشدة جراء هذه الأحداث، حيث أصيب العديد منهم داخل منازلهم أو أثناء محاولتهم الفرار، بينما استُهدف آخرون بشكل متعمد للاشتباه في تعاونهم مع أطراف أخرى”.
وأفادت التقارير بأن العنف الجنسي استُخدم كأداة للعقاب، فضلا عن إحراق ما لا يقل عن 87 منزلا ومبنى عاما، مما أدى إلى تعطل الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم والنشاط التجاري.
وأشار المتحدث الأممي إلى أن الوضع لا يزال متقلبا على الرغم من استمرار العمليات الأمنية.
المصدر: وكالات أنباء

