كشف مسؤولان اثنان في الإدارة الأمريكية أن إدارة دونالد ترامب تدرس بهدوء إمكانية التعاون مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، كشريك محتمل، بل ربما كقائد للبلاد في المستقبل، وفق ما نقل موقع “بوليتيكو”.
ويُنظر إلى قاليباف، على الأقل من قبل بعض المسؤولين في البيت الأبيض، كشريك عملي قادر على قيادة إيران والتفاوض مع إدارة ترامب في المرحلة المقبلة من الحرب، حسب المسؤولَيْن.
لكن البيت الأبيض ليس مستعداً للالتزام بأي شخص بعينه، ويأمل في اختبار العديد من المرشحين أثناء بحثه عن شخص مستعد لعقد صفقة، وفقاً للمصدرين اللذين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما.
كما أضاف أحد مسؤولي الإدارة الأميركية أن قاليباف “خيار مطروح بقوة”، إلا أنه لم يتم اتخاذ أية قرارات بعد.
كذلك أردف أن رئيس البرلمان الإيراني “من بين المرشحين الأوفر حظاً… لكن علينا اختبارهم، ولا يمكننا التسرع في اتخاذ القرار”.
وكان ترامب قد أعلن بشكل مفاجئ في وقت سابق الاثنين أنه أصدر تعليمات بتأجيل أية هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي كان ينذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.
كما كتب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة وبناءة للغاية” خلال اليومين الماضيين حول “حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”.
كذلك أردف أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات الجارية هذا الأسبوع.
في المقابل، اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب تهدف لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه معتبرة أن “كلام الرئيس الأمريكى عن المفاوضات يهدف لكسب الوقت لخطته العسكرية”.
لكنها أوضحت في الوقت عينه أن “هناك مبادرات لخفض التوتر، غير أن طهران ردت عليها مؤكدة أنها لم تبدأ الحرب”. وقالت إن “حلول خفض التصعيد يجب توجيهها لأمريكا وليس لنا”.
فيما صرح مسؤول كبير بالخارجية الإيرانية لشبكة “CBS” أن طهران تلقت بنوداً من الولايات المتحدة عبر وسطاء ويجري مراجعتها حاليًا.
يأتى هذا فيما أكد مسؤول إيراني أن طهران “لا تجري أية اتصالات مع أمريكا سواء مباشرة أو عبر وسطاء”، حسب وكالة فارس.
بدوره قال قاليباف في منشور على حسابه في منصة “إكس”، إنه “لم تجرِ مفاوضات مع الولايات المتحدة”.
المصدر : وكالات

