فشل مجلس الشيوخ الأمريكي، للمرة التاسعة على التوالي، في تمرير مشروع قانون لإنهاء الإغلاق الحكومي الذي دخل أسبوعه الثالث، وسط استمرار الانقسام الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين حول أولويات الإنفاق الفيدرالي وبنود الموازنة الجديدة.
ويعود سبب التعثر إلى الخلافات حول بنود رئيسية في الميزانية، خصوصًا تلك المتعلقة بقطاع الرعاية الصحية وبرامج الدعم الاجتماعي، ما أدى إلى تعطل المفاوضات وتصاعد الأزمة التي شلّت عمل العديد من الإدارات الفيدرالية.
وبحسب مصادر في الكونجرس، فإن مشروع القانون الذي تقدّم به الجمهوريون كان يهدف إلى تمديد التمويل المؤقت للحكومة، إلا أنه لم يحصل على الأصوات الكافية، حيث لا يزال الحزب بحاجة إلى خمسة أصوات ديمقراطية لتمريره.
وفي الوقت ذاته، حذّر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، من تداعيات الإغلاق على الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن التأثير بدأ يطال قطاعات حيوية وحياة المواطنين اليومية بالولايات المتحدة.
وخلال فترة الإغلاق، يستمر عمل الأجهزة الأمنية والدبلوماسية فقط، بينما يُجبر آلاف الموظفين الفيدراليين على العمل دون رواتب إلى حين التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.
وتستمر المواجهة السياسية في واشنطن وسط تبادل الاتهامات بين الحزبين حول الجهة المسؤولة عن الإغلاق، فيما ينتظر الأمريكيون حلولاً عاجلة تضمن استعادة استقرار الحكومة واستئناف الخدمات العامة.
المصدر: وكالات

