لو فيجارو: أزمةُ سبتة.. بيدرو سانشيز يزداد عزلةً فى أوروبا
ترى صحيفة لو فيجارو الفرنسية اليومالثلاثاء أنَّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أحد أبرز رموز التيار التقدمي في أوروبا، يبدو اليوم أكثر عزلةً من أي وقتٍ مضى، في مواجهة التحول اليميني الذي تشهده القارة الأوروبية.
وأضافت الصحيفة أنَّ سياسة سانشيز في ملف الهجرة تتعرض لانتقاداتٍ متزايدة من شركائه الأوروبيين، الذين يرون أنَّ قرار مدريد، في أبريل الماضي، تسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر، شكَّل عامل جذبٍ للهجرة، ويُعد، في نظر بعضهم، أحد الأسباب التي أسهمت في أحداث سبتة.
ودعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إسبانيا إلى الاقتداء ببلاده، قائلاً “إذا أرادت إسبانيا الحفاظ على فضاء شنغن، فعليها أن تحذو حذونا»، في إشارة إلى تشديد قوانين اللجوء وإجراءات مراقبة الحدود”.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ هذا الانتقاد تجاوز الانقسامات الحزبية التقليدية، بعدما انضمَّت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، ونظيرها المالطي روبرت أبيلا، وكلاهما ينتمي إلى العائلة الاشتراكية الديمقراطية التي ينتمي إليها سانشيز، إلى التحالف الأوروبي الذي تقوده جورجيا ميلوني، والداعي إلى تبني سياسة أوروبية أكثر تشددًا في ملف الهجرة.
وأكدت أنَّ الخلاف بين مدريد وشركائها لا يقتصر على الهجرة، بل يمتد أيضًا إلى السياسة الخارجية، حيث يتبنى بيدرو سانشيز مواقف مغايرة بشأن التدخلات العسكرية الأمريكية، سواء في فنزويلا أو إيران، فضلًا عن موقفه من إسرائيل.
المصدر:وكالات
