اعتبر الكاتب أن البداية المتعثرة لوقف إطلاق النار، إضافة إلى الغموض حول شروط الهدنة، يكشف عن رغبة الرئيس الأميركي في الخروج سريعاً من مأزق دخل فيه بنفسه عندما أشعل صراعاً مع الجمهورية الإسلامية، لأن الأصعب في معادلة الحروب هو إنهاؤها وليس إشعالها، ويضيف أنه بعد تصعيد لفظي وتهديدات أثارت انتقادات شديدة وصلت حتى إلى الفاتيكان، أعلن دونالد ترامب أن وثيقة من عشر نقاط تلخص المواقف المتشددة لإيران تشكّل “أساساً صلباً للتفاوض ،لكن هذه المواقف تتعارض مع ما كان يطالب بها سابقا ،حين دعا إلى استسلام كامل لطهران .
يخلص الكاتب إلى النظام الإيراني معروف بقدرته على التفاوض بهدف كسب الوقت فقط دون نتائج حقيقية، في المقابل تضررت مصداقية الولايات المتحدة، أما فشل المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد فسيعني استمرار الحرب، وإبقاء إيران على ورقة الضغط في مضيق هرمز، واستمرار زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج، وهو سيناريو ستكون نتائجه كارثية على الجميع .

