سلطت Stanislas Poyet الضوء على الصراع بين إسرائيل و حزب الله ،وقالت إن الطائرات المسيرة البسيطة وصعبة التحييد لدى حزب الله تقوّض التفوق التكنولوجي الإسرائيلي، وتسمح لحزب الله بإرهاق القوات الإسرائيلية تدريجيًا من دون مواجهة مباشرة. وعندما تكون هذه الطائرات موجهة بالألياف البصرية، يصبح من المستحيل التشويش عليها إلكترونيًا.
وفي إسرائيل، بدأت الكلفة البشرية جراء استخدام هذه المسيّرات تفرض نفسها حيث ارتفعت حصيلة القتلى بين جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، و٢١ منذ استئناف التوغل البري في لبنان. لذا فإن المأزق استراتيجي… بقدر ما هو عسكري , والبقاء في جنوب لبنان يعني تعريض الجنود لحرب استنزاف طويلة، والانسحاب قد يمنح حزب الله صورة النصر.
أما توسيع العمليات شمالًا فقد يفتح جبهة أوسع، في وقت تحتاج فيه إسرائيل إلى الحفاظ على مواردها في غزة وسوريا والضفة الغربية وربما إيران.
وهكذا تواجه إسرائيل خطر الانزلاق إلى حالة استنزاف طويلة في لبنان، في حرب لا تبدو قادرة على إنهائها ولا على مغادرتها.

