يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض نتائج الانتخابات الرئاسية، على الرغم من إعلان وسائل إعلام أمريكية عدة فوز الديمقراطي جو بايدن بها، في الوقت الذي شرع فيه الرئيس المنتخب في في تشكيل إدارته الجديدة.
ولم تمنع جهود ترامب لإلغاء نتائج الانتخابات في ولايات حاسمة، الرئيس المنتخب من المضي في الاستعدادات، لتولي منصبه الجديد في 20 يناير المقبل، إذ قضى بايدن معظم الأسبوع في النقاش مع مستشاريه بشأن اختيار أعضاء الإدارة الجديدة، حتى تم إعلان اختيار كبير موظفي البيت الأبيض، في وقت سابق، اليوم الخميس.
في غضون ذلك، لم يُظهر ترامب أي مؤشر على الاستسلام رغم شكوك القضاة والمحللين القانونيين، بشأن مزاعمه بوقوع تزوير واسع.
ومنذ إعلان فوز بايدن في الانتخابات، السبت الماضي، اختصر ترمب بشدة جدول أعماله، الذي يتطلب الظهور في أحداث عامة، واتجه إلى تويتر متحدثاً عن شكوكه بشأن التصويت، ولم يتخذ أي خطوة لمواجهة الزيادة في إصابات كورونا بالبلاد.
كما واصل ترامب اليوم توجيه أسهم النقد لعملية فرز أصوات الانتخابات الرئاسية، وذلك في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الرسمي في تويتر.
وقال ترامب في التغريدة الأولى “لماذا استغرقت عملية الفرز وقتا طويلا في ولاية كارولاينا الشمالية؟ هل يبحثون عن المزيد من بطاقات الاقتراع لترميم ذلك أيضا؟ الآن مع إعادة الفرز، سنفوز بجورجيا أيضا”.
وأضاف “لن تسمح ولاية بنسلفانيا وميشيغان لمراقبينا بدخول غرف الفرز. هذا الأمر غير شرعي!”
وفي تغريدة ثانية، ذكر الرئيس “حسنًا ، لقد رأيت ما يكفي. ماذا سيحدث لهؤلاء الرجال (أندرو ماكابي وجيمس كومي وعصابة البلطجة الخائنة)؟”.
وكان مكابي مديرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي قبل تقديم استقالته لترامب في أغسطس عام 2017، بينما أقال ترامب سلفه كومي في مايو من نفس العام.
أما التغريدة الثالثة، فأشار فيها ترامب إلى تقرير يقول إنه جرى “حذف 2.7 مليون صوت لصالح ترامب على الصعيد الوطني.. التقرير يكشف أن 221000 صوتا في بنسلفانيا تم تحويلها من ترامب إلى بايدن”.
أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن إدارة ترامب لم تسمح للرئيس المنتخب جو بايدن بالاطلاع على التقرير الاستخباراتي اليومي، المخصّص للرئيس ونائبه، كما منعته من تلقي رسائل من قادة أجانب، وصلته عبر وزارة الخارجية الأمريكية.
وعين بايدن مستشاره القديم رون كلاين، في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، وهو أول منصب كبير يختار من يشغله، منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر.
ومن المتوقع أن يلعب كلاين، الذي كان عمل مستشاراً سابقاً في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لمكافحة فيروس إيبولا في عام 2014، خلال تفشي المرض في غرب إفريقيا، دوراً محورياً في أسلوب تعامل إدارة بايدن مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.
المصدر: وكالات

