أكد رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، مشيرًا إلى أنها لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا وتحتجز عددًا من المدنيين، ما يساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار ويقوض جهود الحكومة اللبنانية.
وأضاف سلام – في تصريحات تلفزيونية نقلتها وكالة الأنباء اللبنانية – أن جنوب نهر الليطاني بات اليوم تحت السيطرة الكاملة للدولة اللبنانية، وهي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تمارس فيها الدولة هذا السيطرة، واصفًا ذلك بأنه لحظة تاريخية تحققّت في ظروف صعبة للغاية.
وأوضح أن مهمة قوات اليونيفيل انتهت في يناير 2026، ولن يتم تمديدها بالشكل الحالي، مشيرًا إلى أن لبنان سيظل بحاجة إلى شكل من أشكال الحضور الدولي في الجنوب لمراقبة الوضع ميدانيًا ونقل الوقائع والعمل كضابط ارتباط، خاصة في ظل التاريخ الطويل من الصراع مع إسرائيل.
ولفت إلى أن إنجاز المرحلة الأولى ضمن المهلة المحددة يعد خطوة كبيرة، وأن المرحلة الثانية هي جزء من خطة من خمس مراحل قدمها الجيش للحكومة، وتهدف إلى تمكين الدولة من الاحتكار الكامل للسلاح في الجنوب.
وشدد سلام على أهمية دعم شركاء لبنان الدوليين للمراحل المقبلة، مؤكدًا أن الحكومة ستعقد مؤتمر دعم للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في باريس الشهر المقبل، مشيرا إلى أن المبادرة العربية للسلام لا يمكن تفعيلها حاليًا، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية وانتهاك السيادة الوطنية..مؤكدا ضرورة تجهيز وتدريب قوات إضافية للجيش اللبناني لضمان احتكار الدولة للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية.
المصدر: وكالات أنباء

