بالصور.. رئيس الوزراء يسند لشركة المقاولون العرب إصلاح التلفيات بالمعهد القومي للأورام
وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الاسبوعي اليوم برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بمقر المجلس بمدينة العلمين الجديدة، على الإسناد المباشر لشركة المقاولون العرب لتنفيذ أعمال إصلاح التلفيات بالمعهد القومي للأورام، وذلك في ضوء الحاجة الملحة لسرعة الإنجاز، وعودة المبنى إلى حالته الأصلية، واستكمال تقديمه الخدمة الطبية للمواطنين.
وفي سياق متصل، وافق مجلس الوزراء على طلب وزارة التضامن الاجتماعي صرف تعويضات بشأن “حادث المنيل” الذي وقع أمام معهد الأورام، الأحد الماضي، وذلك بما ينص على معاملة الضحايا معاملة الشهداء، وصرف مساعدة مالية قيمتها 100 ألف جنيه لكل أسرة شهيد بناء على تقرير النيابة، بالإضافة إلى صرف مبلغ 100 ألف لكل مصاب بعجز كلي.
كما تضمنت التعويضات صرف مبلغ 50 ألف جنيه، كمساعدة للمصاب الذي قضى أكثر من 72 ساعة في المستشفيات، كما يصرف مبلغ 5 آلاف جنيه كمساعدة لكل حالة إصابة استمرت بالمستشفى مدة أقل من 72 ساعة، إلى جانب صرف معاش استثنائي قيمته 1500 جنيه للمستحقين، وفقاً لإعلام الوراثة بناء على القرار رقم 915 لسنة 2015 وتعديلاته.
كان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أكد تعامل الحكومة السريع مع الحادث الإرهابي الذي وقع في محيط المعهد القومي للأورام، من خلال التحرك الفوري للوزراء المعنيين، سواء في إطار رعاية المصابين، أو تقديم سبل العناية الطبية الكاملة لهم، لافتًا إلى تكليف رئيس الجمهورية بسرعة صرف التعويضات والمعاشات للمصابين وأسر الشهداء في الحادث، والبدء على الفور في أعمال إصلاح مبنى معهد الأورام، مؤكدًا أن المعهد سيكون أفضل مما كان، وستكون الفرصة متاحة لتطوير المبنى.
وأشاد رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماع الحكومة اليوم الخميس، بمقر مجلس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة، بتكاتف المصريين المعهود، في مثل هذه الأحداث المؤسفة التي تستهدف النيل من إرادة المصريين في البناء والتنمية، كما أشاد بالتبرعات التي أعلن عنها عدد من المسئولين ورجال الأعمال العرب والمصريين، مؤكدًا على المتابعة المستمرة والدائمة لأعمال ترميم وتطوير المعهد.
وتوجه رئيس الوزراء بالشكر لوزيرة الصحة التي تحركت على الفور، من خلال فتح المستشفيات التابعة للوزارة لاستقبال مرضى المعهد، الذين تم نقلهم، كما أعرب عن تقديره للمصريين الذين تكاتفوا في هذا الموقف، والتفوا حول الدولة لتخطي محنة العمل الإرهابي.
وكان رئيس مجلس الوزراء قد استهل اجتماع الحكومة اليوم بدعوة أعضاء الحكومة إلى الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الحادث الإرهابي الذي وقع في محيط معهد الأورام.
من جانبه، أوضح الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنه عقب الحادث مباشرة تم إزالة آثار التفجير، وبعدها بساعات كان ما يقرب من 200 عامل يعملون في الواجهات، لافتاً إلى أن هناك أحد المكاتب الاستشارية تبرع بالاستشارات الهندسية المطلوبة لأعمال التطوير لمبنى المعهد، وقد بدأوا العمل بالفعل، كما يتم استقبال تبرعات المصريين على رقم الحساب (777) أو التبرعات التي تأتي إلى مقر المبنى نفسه.
كما أعلن وزير التعليم العالي أن هناك عدداً من شركات مواد البناء المختلفة ستتبرع بما تحتاجه أعمال الترميم والتطوير.
وخلال الاجتماع هنأ رئيس الوزراء خلال الاجتماع الوزراء وجموع المصريين بحلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يعيده الله على مصر بالخير واليمن والبركات.
كما تطرق رئيس الوزراء خلال الاجتماع إلى افتتاح مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالعين السخنة، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، كمشروع قومي جديد يضاف لسلسلة المشروعات القومية للدولة المصرية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن هذا الصرح الصناعي العملاق يعد مصدر فخر لكل المصريين، وتجسيداً لإرادة هذا الشعب، حيث تم الانتهاء منه خلال فترة وجيزة، لافتاً إلى أن هذا المجمع سيحقق قيمة مضافة، بالإضافة إلى توفير فرص العمل، وكذا التصدير، متوجهاً بالشكر لكل من عمل وأنجز هذا المشروع.
المصدر/أ ش أ




