رئيس الحكومة اللبنانية: سنتعامل بحزم مع أى سلاح خارج إطار الدولة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يوم الاثنين أن حكومته ستتعامل بحزم مع أي سلاح خارج إطار الدولة، وأن الحكومة لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن لبنان.
وأكد سلام في منشور على موقع إكس على كلامه قائلا ” لا تساهل ولا تغاض، بل الحقيقة والمحاسبة”.
وأشار إلى أن “توقيف شاحنة في ظهر البيدر متوجهة من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى تحتوي على مئات الكيلوجرامات من المواد المتفجرة، بما فيها مادة ال سي-٤ (C-4) الشديدة الانفجار”.
وأشاد سلام بالقوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة المشبوهة، وضبطت المواد المتفجرة التي كانت محملّة بها، وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم.
وأشار إلى أنه يتفهم “القلق الذي ينتاب اللبنانيين من انتشار خبر توقيف هذه الشاحنة وما كانت تنقله من مواد… جرى استخدامها في عدد من عمليات الاغتيال السياسي السيئة الذكر في تاريخ لبنان الحديث”.
وأكد سلام أن حكومته “لن تتهاون في متابعة التحقيق والتوسع فيه، للوصول إلى تحديد هوية كل المتورطين في هذه العملية الاجرامية، ومن وراءهم، والكشف عن مخططاتهم وأهدافهم، وتحويلهم جميعاً إلى القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون”.
وشدد على أن الحكومة اللبنانية “ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، حيازةً ونقلًا واستخدامًا”.
كانت مصادر قد كشفت تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر في لبنان، مؤكدة أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى “ذو الفقار”.
وأوضحت المصادر أن عنصري حزب الله الموقوفين على خلفية القضية ينتميان إلى عائلتي “الليلكي” و”أمهز”، وأنهما اعترفا بتلقي أوامر بنقل الشحنة، التي سلّمهما إياها قيادي في الحزب يُدعى “ساجد” في بعلبك.
وتضيف هذه المعلومات تفاصيل عن مسار الشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها، بعد الإعلان، الجمعة، عن ضبط 500 كيلوجرام من المواد شديدة التفجير داخل سيارة وتوقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله.
المصدر : وكالات
