واصل الجيش الإسرائيلي تكثيف عملياته العسكرية وإطلاق النار في مناطق متعددة من قطاع غزة، وسط تصاعد وتيرة القصف والتدمير.
وتعرضت بلدة جباليا شمال القطاع في هذه الأثناء لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في المناطق المصنفة عسكريًا، والتي تمثل نحو 58% من مساحة القطاع.
واستهدفت النيران بشكل مباشر خيام النازحين والعائدين إلى المناطق المدمرة، ما أسفر عن استشهاد شابة فلسطينية (25 عامًا) وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وفق المعطيات الأولية.
ولم يقتصرالتصعيد على الشمال، إذ تشهد الأحياء الشرقية لمدينة غزة، ومنها حي الزيتون وحي الشجاعية وحي التفاح، قصفًا مدفعيًا متواصلًا، ما يفاقم حجم الدمار في تلك المناطق السكنية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار الهش في غزة، مع هجمات جوية وبرية وبحرية على رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، مستهدفا المباني ومراكز النازحين.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد المواطنة بسمة عرام بنات البالغة من العمر (27 عامًا) جراء إصابتها برصاص جيش الاحتلال قرب ميدان بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال خلال ساعات الليل عمليات نسف للمباني السكنية شرقي القطاع، وسط استهداف مراكز تجمع النازحين، فيما تصاعدت العمليات في اليوم الخامس من شهر رمضان.
وأفاد شهود عيان بأن مقاتلات الحربية الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية من مدينة رفح جنوبي القطاع.
كما أطلقت آليات الجيش نيراناً كثيفة صوب المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق قوات البحرية نيرانها تجاه شاطئ بحر المدينة، وفق المصدر ذاته.
وفي مدينة غزة، شنت مقاتلات الاحتلال الحربية غارات على المناطق الشرقية، تزامنا مع قصف مدفعي متفرق على المنطقة نفسها، حسب الشهود.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه المعاناة الإنسانية، مع استمرار تشغيل محدود لمعبر رفح بالاتجاهين، وعدم التزام جيش الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية وشاحنات البضائع والوقود ونقل المرضى والجرحى إلى خارج المستشفيات المتضررة.
وكالات

