قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أعدادًا هائلة من ناقلات النفط الفارغة تتجه إلى الولايات المتحدة، لتحميلها بأجود أنواع النفط والغاز.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، اليوم السبت: «لدينا من النفط ما يفوق مجموع ما لدى أكبر اقتصادين نفطيين في العالم، وبجودة أعلى.. نحن بانتظاركم، أسرعوا في الوصول!».
وسعت دول حليفة للولايات المتحدة، وهي اليابان وتايلاند وكوريا الجنوبية والفلبين، إلى التوسط في اتفاقيات مع إيران لضمان وصول النفط والغاز الطبيعي بأمان.
وتعمل الدول الآسيوية على شراء المزيد من الموارد الطبيعية من روسيا، المنافسة للولايات المتحدة، في حين أشارت الصين إلى استعدادها للمساعدة في تخفيف نقص الوقود وتعميق التعاون في مجال الطاقة مع الاقتصادات المجاورة مثل أستراليا والفلبين وحتى تايوان.
وأعلن ترامب، الثلاثاء، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين بشرط إعادة فتح مضيق هرمز، مما يوفر مهلة مؤقتة لارتفاع أسعار النفط الخام. إلا أن الأثر المادي للاتفاق لا يزال غير واضح.
وبينما أشادت الولايات المتحدة بنجاحها في إعادة فتح المضيق، صرّحت إيران بأن جيشها سيواصل تنسيق مرور السفن خلال فترة وقف إطلاق النار، وحذّرت من أن الحرب لم تنتهِ بعد. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، لم يمر عبر هذا الممر الضيق، الذي كان قبل اندلاع الحرب ممرًا مائيًا دوليًا حرًا ومفتوحًا، سوى عدد قليل من ناقلات النفط.
وبصرف النظر عن النتيجة النهائية لمحادثات السلام، فقد غيّر قرار ترامب بشن الحرب موازين تجارة الطاقة والشراكات في المنطقة، مما سيؤثر على الولايات المتحدة وطبيعة تحالفاتها في آسيا على المدى البعيد.
المصدر : وكالات

