بالتنسيق مع واشنطن.. وسطاء قطريون يزورون طهران لخفض التوتر الإقليمى
زار وسطاء قطريون العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأحد 25 أكتوبر، في مسعى لخفض التوترات الإقليمية، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.
وقال مسؤول مطلع للوكالة إن “جهود الوساطة القطرية في طهران تجري بالتنسيق مع واشنطن”.
وجاءت الزيارة بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استئناف الحرب المحتملة مع إسرائيل والولايات المتحدة لن يغيّر مواقف بلاده.
وقال عراقجي، خلال فعالية بثها التلفزيون في طهران، إن سياسات إيران ستبقى على حالها، سواء اندلعت حرب جديدة أم لا، في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على بلاده.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا ذلك مرتين ورأتا النتائج، محذرًا من أن أي محاولة جديدة لن تحقق نتيجة مختلفة عن سابقاتها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال، الجمعة، إن واشنطن “قد تنفذ عملية أخرى صغيرة من “إبيك فيوري””، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير.
وكانت وزارة الخارجية القطرية أكدت في 6 أكتوبر استمرار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى تبادل الرسائل بين الجانبين بهدف التوصل إلى حلول تفاوضية.
وتأتي هذه الجهود وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب وأمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق أوسع لوقف التصعيد.
وأنهى وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل بين إيران والولايات المتحدة، أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع لإطلاق النار في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
وشهدت المواجهات العسكرية هدوءًا خلال الأسابيع الأخيرة، فيما أكدت إيران فرض سيطرتها على المضيق منذ اندلاع الحرب، واستهدفت مرارًا سفنًا حاولت عبوره من دون إذن منها.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري مضاد على الموانئ الإيرانية.
وفي يونيو، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم ترسم مسارًا نحو تسوية دائمة للنزاع، لكن الاتفاق انهار لاحقًا، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكه. ومنذ ذلك الحين، دعت طهران إلى العودة إلى الاتفاق لإنهاء النزاع.
المصدر: وكالات
