انطلاق مؤتمر الشراكات العسكرية الاستراتيجية للناتو 2026 فى سراييفو لتعزيز المرونة والتعاون الدولى
انطلقت اليوم/الإثنين/ أعمال مؤتمر الشراكات العسكرية الاستراتيجية لعام 2026 في مدينة سراييفو بالبوسنة والهرسك ويستمر حتى 25 مارس الجاري، بمشاركة أكثر من 350 ممثلاً من 43 دولة، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتقوية قدرات الردع والدفاع الجماعي في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة.
ويُنظم المؤتمر سنويًا من قبل مديرية الشراكات في القيادة العليا لقوات الحلفاء فى اوروبا ، ويجمع ممثلين عن الدول الحليفة والشريكة لتبادل الرؤى حول القضايا الأمنية الدولية الراهنة وتعزيز التنسيق المشترك، في إطار التزام حلف شمال الأطلسي بتعزيز الاستقرار الدولي وتقوية المرونة الاستراتيجية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأدميرال يوسف كاراجوله، نائب رئيس أركان مديرية الشراكات في القيادة العليا للقوات الاوروبية، أهمية الشراكات في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة، مشيرًا إلى أن علاقات حلف الناتو مع الدول الشريكة تمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز القدرة الجماعية على الصمود والدفاع المشترك. كما شدد على ضرورة تطوير هذه الشراكات بما يضمن قدرة الحلف وشركائه على التكيف مع بيئة أمنية سريعة التغير.
ويناقش المشاركون خلال المؤتمر عدداً من الموضوعات الرئيسية، من بينها اتجاهات الأمن الدولي، والأساليب العسكرية الاستراتيجية لتعزيز المرونة من خلال الجاهزية المدنية وبناء القدرات الدفاعية، إضافة إلى آليات الوقاية من الأزمات وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات.
وعلى مدى أكثر من 25 عامًا، طور حلف الناتو شبكة من الشراكات الرسمية مع 35 دولة غير عضو في مناطق أوروبا الأطلسية والبحر المتوسط والخليج العربي ومناطق أخرى، حيث تمثل الدول الحليفة والشريكة معًا نحو خُمس مساحة العالم ويقطنها ما يقرب من ملياري نسمة. وتساهم هذه الشراكات في دعم أنشطة الحلف الأساسية، بما في ذلك تطوير السياسات وبناء القدرات الدفاعية وتعزيز الاستقرار الدولي.
ويؤكد انعقاد مؤتمر الشراكات العسكرية الاستراتيجية 2026 استمرار توجه الناتو نحو توسيع التعاون مع شركائه الدوليين، بما يعزز القدرة على مواجهة التهديدات التقليدية والهجينة ويدعم الأمن والاستقرار على المستوى العالمي.
أ ش أ
#مصر_مع_أشقائها_العرب

