المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة
واصل المستوطنون الإسرائيليون الاثنين، اعتداءاتهم على الفلسطينيين في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر محلية، أن مستوطنين اقتحموا مساء اليوم قرية برقا شرقي مدينة رام الله، وتجولوا فيها بشكل استفزازي، كما أقدموا على سرقة آبار مياه زراعية.
كما واصل مستوطنون، لليوم الحادي عشر على التوالي، أعمال تجريف أراض تقع شمال غرب بلدة ديربلوط غربي مدينة سلفيت.
وأفاد شهود عيان بأن أعمال التجريف طالت عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقة، بهدف شق طرق استيطانية وربط المستوطنات ببعضها البعض.
وفي سياق متصل، أجبر مستوطنون، مساء اليوم، عددا من الشبان على مغادرة الملعب البلدي القريب من مدرسة ذكور ديربلوط الثانوية.
كما نصب مستوطنون خيمة جديدة على “جبل القرانع” في قرية دير أبو مشعل شمال غربي مدينة رام الله.
وأظهرت مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مستوطنين وهم ينصبون الخيمة، في إطار محاولات متكررة لإقامة بؤرة استيطانية في المنطقة والاستيلاء على مزيد من أراضي القرية.
ويأتي هذا الاعتداء بعد أشهر من محاولة المستوطنين إقامة بؤرة في المنطقة ذاتها، وقد تمكن عشرات الفلسطينيين حينها من الوصول إلى الموقع وتفكيك البؤرة، وسط مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما شهدت منطقة “شعب اللوز” غربي قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله، تحركات استفزازية للمستوطنين، تمثلت في نقل كميات من الأخشاب باتجاه البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة.
وأفاد شهود عيان بأن هذه التحركات أثارت مخاوف الفلسطينيين من إقامة منشآت جديدة وتوسيع نطاق البؤر القائمة، في ظل محاولات متواصلة لفرض أمر واقع جديد على أراضيهم.
من ناحية أخرى، احتجز مستوطنون، بزي جيش الاحتلال، مواطنًا فلسطينيًا ومركبته أثناء عودته إلى مسكنه في الرأس الأحمر جنوب شرقي مدينة طوباس.
المصدر : أ ش أ
