كشفت صحيفة اللواء اللبنانية اليوم عن حضور دبلوماسى فرنسي، عبر محادثات وزير الخارجية جان نويل بارو مع الرؤساء الثلاثة في بيروت، في محاولة كشف النقاب عنها، وتقضي بخفض التصعيد بين اسرائيل وحزب الله، والحدّ من استهداف البنى المدنية والبشرية، والكفّ عن الإمعان بتدمير المدن والقرى والجسور، ومحطات المحروقات ومخازن المأكولات والخدمات العامة للمواطنين المحاصرين في الجنوب، بعد تقطيع الجسور بين جنوب الجنوب وشماله، امتداداً الى بيروت والشوف.
وتأتي الحركة الفرنسية، وسط تنسيق فرنسي – أمريكي، والتواصل مع المسئول عن ملف التفاوض مع لبنان في اسرائيل، وسط استمرار التصعيد الاسرائيلي، بعد رفض التفاهم على هدنة عيد الفطر علّها تؤدي الى إحداث خرق في الجدار المسدود.
وبات بحكم المؤكد أن الخطط الاسرائيلية تتضمن عزل جنوب الليطاني عن شماله وتقطيع الاتصالات بين مراكر الأقضية والقرى.
منحت حكومة نتنياهو الجيش الاسرائيلي الضوء الأخضر لتدمير كل منطقة في لبنان، تشكل تهديداً لمستوطنات الشمال ومسح الأماكن والقرى التي يُطلق منها حزب الله صواريخه وأسلحته ضد قوات الاحتلال.
وفي التحركات اللبنانية، دعا الرئيس سلام، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التحرك العاجل لوقف الحرب، مطالبًا بتطبيق وقف إطلاق النار ، وذلك في مقابلة حصرية مع شبكة CNN.
وذكرسلام: أن لبنان يواجه أزمة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن نحو 20% من السكان أُجبروا على النزوح من منازلهم نتيجة الحملة الإسرائيلية. ووجّه رسالة مباشرة إلى ترامب، داعيًا الولايات المتحدة إلى المساعدة في إنهاء الحرب والدخول في مفاوضات فورية مع إسرائيل.
وقال: نعلم أن هذا الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا بالمفاوضات، وأن الولايات المتحدة، بصفتها شريكا استراتيجيا للبنان، والرئيس ترامب أكثر من أي شخص آخر قادر على لعب دور حاسم في إنهاء الحرب.
وأضاف: إن لبنان لم يختر هذه الحرب، داعيا واشنطن إلى لعب دور أكبر وأكثر فاعلية لوقف التصعيد والدفع نحو حل سياسي سريع.
المصدر : وكالات

