الكواكب شبيهة الأرض شائعة في الكون
أكد فلكيون يعملون في تحليل نتائج التليسكوب الفضائي “كبلر” أن وجود كواكب تشبه كوكب الأرض شائع في الكون.
وكانت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” قد أطلقت التليسكوب الذي يحمل اسم العالم الفلكي العظيم “كبلر” في مارس 2009، بهدف أساسي: هو رصد النجوم التي قد تكون لها مجموعات كوكبية على غرار المجموعة الشمسية.
وفي وقت سابق من هذه السنة: أعلن التليسكوب نجح في رصد نحو 150 ألف نجم قريب نسبيا من الأرض ، كما أعلن أن عدد الكواكب التي قد تكون تتخذ مدارات حول بعض هذه النجوم يبلغ نحو 3500 كوكب.
وأوضح علماء يعملون في “جامعة هارفرد” و”جامعة كاليفورنيا في بركلي” و”جامعة هاواي” في الولايات المتحدة أنه توفرت لديهم مؤشرات قوية تفيد بأن أعدادا كبيرة جدا من الكواكب الخارجة عن نطاق مجموعتنا الشمسية تشبه ظروفها ظروف كوكبنا بدرجات متفاوتة.
أهم عوامل تشابه تلك الكواكب مع الأرض : تشابه النجوم التي تدور حولها مع الشمس، واقتراب أحجامها مع حجم الأرض، واقتراب المسافات التي تفصلها عن نجومها من المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس.
إذن فالكواكب شبيهة الأرض شائعة في الكون : وبالتالي فالكوكب التي يمكن أن توجد فيها حياة شائعة، فإذا كانت “الكواكب شبيهة الأرض” شائعة : فهل “الكواكب المماثلة للأرض” موجودة أيضا؟ وإن كانت “الكواكب شبيهة الأرض” شائعة : فهل “الكواكب المماثلة للأرض” موجودة أيضا؟ وإن كانت موجودة: فهل يتحتم وجود حياة عليها كما توجد على الأرض؟
بحساب الاحتمالات : كلما كان عدد الكواكب الشبيهة كبيرا كان عدد الكواكب المماثلة كبيرا، ذلك أن الفئة الثانية جزء من الأولى، أما وجود حياة عليها : فيظل “محتملا” فقط، حتى تقوم دلائل الأرصاد الفلكية على وجود الحياة.
بعد 3.5 عام من إطلاق “كلبر” : تم تعيين 603 كوكب يشبه الأرض بدرجة أو بأخرى، وقد تم التوصل إلى هذه النتيجة بواسطة تحليل نتائج أرصاد ذلك التليسكوب الفضائي باستعمال حزمة برمجيات كومبيوترية متقدمة جدا يطلق عليها “تيدا” كان “البنتاجون” قد قام بتطويرها.
مجدي غنيم: المحرر العلمي “لقناة النيل”
