سلطت الصحيفة الضوء في افتتاحيتها على المعارك في حلب مشيرة الى أنها تأتي بعد سنة من التعنّت المقصود لقوات سوريا الديمقراطية في المفاوضات مع الحكومة السورية، وبعد معاناة سكان المدينة مع أشكال من القتل والترهيب.
فقد انسحبت قسد عسكريًا من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بعد اتفاق مع الحكومة السورية في العاشر من مارس الماضي لكنها لا تزال تحتفظ بقوات كبيرة تُبرّر وجودها لحماية المدنيين.
تقول الصحيفة إن قناصي “قسد” تسببوا خلال السنة الماضية في مقتل نحو 100 مدني، وجعلوا مناطق معينة كدوار شيحان واليرمون خطرة على السكان. ورغم تأكيد قسد احتواء قواتها على سوريين من مختلف القوميات والأديان، الا أنها تعتمد سياسة الترويج لما وصفته الصحيفة بالدعاية السياسية وهي أن الأكراد يتعرضون لتطهير عرقي.
وخلصت الصحيفة الى أن السوريين يأملون أن تتوقّف هذه المعارك المؤسفة، وأن تسير البلاد في طريق التنمية الاقتصادية، والعدالة، لتحقيق الاستقرار والأمن لكل المواطنين.

