السودان يطالب بتحقيق شفاف في مقتل حفظة السلام بأبيي ويتهم “الدعم السريع” بارتكاب جريمة حرب
طالبت السودان اليوم الخميس بإجراء تحقيق “شفاف” في الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في منطقة أبيي، وأسفر عن مقتل ستة من عناصرها، متهماً قوات الدعم السريع بارتكاب “جريمة حرب” تستوجب المساءلة الدولية.
وقال مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة عمار محمد محمود، إن استهداف قوات حفظ السلام بواسطة قوات الدعم السريع يمثل جريمة حرب تستدعي المحاسبة، داعيا مجلس الأمن إلى مساءلة الأطراف المسؤولة عن تزويد الطائرة المسيرة المستخدمة في الهجوم، معتبراً أنها “شريك في الجريمة”.
كما دعا المسئول السوداني الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى استكمال التحقيقات المتعلقة بالهجوم ونشر نتائجها “بأقصى درجات الشفافية”.
وأكد أن السودان يجدد التزامه الكامل بالمرجعيات السياسية والقانونية المنظمة للوضع في أبيي، وعلى رأسها اتفاق عام 2011 الخاص بالترتيبات المؤقتة لإدارة وأمن المنطقة، مشدداً على رفض الخرطوم لأي إجراءات من شأنها تغيير مضمون الاتفاق.
وأضاف أن السودان يبدي استعداده الكامل لتشكيل الشرطة المشتركة والإدارة المشتركة والمجلس التشريعي المشترك في أبيي، معرباً عن أمله في التزام جنوب السودان بدوره باتفاق 2011.
ودعا إلى تجنب أي خطوات أحادية قد تعقد مهام بعثة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونيسفا”، مشدداً على ضرورة بقاء المنطقة منزوعة السلاح شمالاً وجنوباً على جانبي خط الصفر.
وأكد أن بلاده “لا تمتلك أي وجود عسكري داخل المنطقة منزوعة السلاح”.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

