الرئيس القبرصى: إرادة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والشركاء بالشرق الأوسط لضمان الاستقرار
أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، اليوم الجمعة، التفاهم والإرادة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع الشركاء في المنطقة؛ لضمان الاستقرار والازدهار، حيث يقوم ببذل الكثير من جهود وساطة للوصول إلى وقف إطلاق النار في المنطقة.
وقال الرئيس القبرصي، في مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من القادة الأوروبيين عقب الاجتماع التشاوري بين قادة عدد من الدول العربية ودول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي في قبرص، “إنه تم خلال الاجتماع وضع جهود التهدئة في مقدمة الجهود” ، مشددا على أن الحوار هو الطريق والمسار الوحيد لإعادة الاستقرار في المنطقة.
وأثنى الرئيس القبرصي على قيادة الرئيس اللبناني جوزيف عون الاستثنائية، معربا عن تضامنه مع الشعب اللبناني وسيادة أراضيه، مجددا الالتزام بدعم التعافي العاجل من التحديات المختلفة التي تؤثر علينا جميعا وتربطتنا ببعضنا من خلال مسارات التعاون المتبادل.
وتابع “تحدثنا عن مجالات التعاون وتعزيزها ونحن نعتزم التعاون لحل ومعالجة هذه التحديات معا كشركاء لدعم ومصلحة شعوبنا والمنطقة بشكل أوسع” ، مؤكدا أن الأمر سهل وواضح بالنسبة لنا جميعا ، حيث إن الأمن والاستقرار بهذه المنطقة يتشابك مع الأمن والاستقرار الأوروبي.
وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط منطقة جوار محورية للأمن الأوروبي وفي اتحادنا نعمل بطريقة شاملة ، ونحن منخرطون في حل أي مشكلة لهذه المنطقة وكذلك نعمل علي تعزيز تعاون من خلال المفوضية الأوروبية كأداة مهمة للتعاون وتنمية المنطقة.
وشدد على أن وقبرص طالما دعمت جهود التعاون وإعادة أواصر التعاون مرة أخري مع منطقة الشرق الأوسط والتي ستثمر من الكثير من النتائج الإيجابية.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

