أكدت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون، أن سفينة الحاويات التابعة لشركة “CMA CGM” الفرنسية، التي تعرضت لهجوم في مضيق هرمز “لم تكن ترفع العلم الفرنسي”، مشددة على أن “فرنسا لم تكن مستهدفة بأي حال من الأحوال”.
وقالت بريجون، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، إن “السفينة كانت ترفع علم مالطا، ويعمل على متنها طاقم فلبيني”.
وأضافت أن الرئيس ماكرون حرص على التأكيد على هذه النقطة “بالعبارات ذاتها” خلال اجتماع مجلس الوزراء، في إشارة واضحة إلى عدم استهداف فرنسا في هذا الحادث.
وفي سياق متصل، أشارت إلى أن الرئيس ماكرون كان قد بادر منذ عدة أسابيع إلى تشكيل تحالف بحري يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز لصالح الجميع، موضحة أن هذا التحالف يضم نحو خمسين دولة، وتُجرى عملياته العسكرية تحت قيادة فرنسية-بريطانية مشتركة.
وشددت على ضرورة أن يدرك كل من إيران والولايات المتحدة أن المصلحة المشتركة تكمن في ضمان استئناف الملاحة البحرية بشكل حر وآمن ضمن إطار مستقر، مؤكدة أن هذا التوجه يمثل “الموقف الثابت” الذي تتبناه فرنسا منذ بداية النزاع.
واختتمت المتحدثة تصريحاتها بالتأكيد مجددًا أن “فرنسا لم تكن مستهدفة بأي حال من الأحوال” في هذا الحادث.
المصدر : أ ش أ

