الجامعة العربية تطلق الإطار الاستراتيجى الإقليمى للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة
أطلقت جامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، “الإطار الاستراتيجي الإقليمي للقضاء على العنف ضد المرأة و الفتاة في المنطقة العربية”.
جاء ذلك خلال الفعالية رفيعة المستوى بمقر الأمم المتحدة في جنيف، على هامش اجتماعات التعاون العام ال17 بين جامعة الدول العربية ومنظومة الأمم المتحدة، بمشاركة وفد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية- قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة المرأة، وممثلين عن الدول الأعضاء من البعثات الدبلوماسية في جنيف والجهات المعنية بشؤون المرأة، وممثلي وكالات الأمم المتحدة، والشركاء الدوليين بحضور السيدة راندا غريب وزيرة الدولة لشؤون المرأة بدولة ليبيا.
وقد افتتحت الفعالية بحسب بيان للجامعة العربية اليوم الأحد وزير مفوض دعاء فؤاد خليفة، مديرة إدارة المرأة بجامعة الدول العربية بكلمة أكدت فيها أن إطلاق الإطار يمثل نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك وتجسيدا لإرادة سياسية عربية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها وبناء مجتمعات أكثر أمنا وعدالة، ونتيجة ثمرة شراكة مؤسسية بين جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
من جهته، أكد الدكتور معز دوريد، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية، أهمية تعزيز الشراكات و التعاون الاقليمي والدولي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، ولدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
شهدت الفعالية عرضًا للإطار الإستراتيجي الإقليمي، الذي أعدته جامعة الدول العربية بدعم فني من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، باعتباره مرجعًا إقليميًا طوعيًا يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول العربية في جهود الوقاية من العنف ضد المرأة والفتاة والاستجابة له، مع احترام خصوصية كل دولة وسيادتها وأولوياتها الوطنية، وبما يتوافق مع الالتزامات العربية والدولية ذات الصلة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.
ويستند الإطار إلى أربعة محاور استراتيجية رئيسية تشمل التطوير القانوني و المؤسسي وإتاحة الوصول إلى العدالة، والوقاية والتوعية والإعلام، وخدمات الحماية والدعم، والبيانات والبحوث، إلى جانب خطة عمل تنفيذية للفترة (2026–2030)؛ بما يراعي خصوصية السياقات الوطنية للدول الأعضاء، ويعزز الملكية الوطنية وتعددية القطاعات والنهج المرتكز على الناجيات.
واختتمت الفعالية، بتقديم السيدة وزير مفوض إيناس الفرجاني المشرف على قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة الدول العربية ملاحظات ختامية أكدت فيها أهمية مواصلة التعاون بين جامعة الدول العربية وشركائها من منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء والجهات المانحة، لحشد الدعم السياسي والفني والمالي اللازم لتنفيذ الإطار الاستراتيجي، وتعزيز الجهود الإقليمية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر أمنًا وعدالة، تكفل للنساء والفتيات العيش في بيئة خالية من جميع أشكال العنف.
المصدر : أ ش أ
