أبلغ جهاز الأمن الفيدرالي الروسي “إف إس بي”، عن إحباط هجوم إرهابي كبير كان من المخطط تنفيذه في مقاطعة بيلجورود، بواسطة الاستخبارات الأوكرانية.
وأصدر الجهاز، بيانا، اليوم السبت، قال فيه: “أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي في منطقة بيلغورود، تورطت فيها إحدى سكان المنطقة التي جندتها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية”.
وأردف بأنه “بعد توخي المرأة الحذر (التي حاولت الاستخبارات الأوكرانية استدراجها لتنفيذ العملية الإرهابية)، تواصلت طواعيةً مع الجهاز الأمني المحلي”.
وأشار جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلى أنه “تُجرى حاليا عملية بحث عن منظمي الهجوم الإرهابي وشركائهم”، مؤكدا أنه “من شأن أي تفجير في منطقة مكتظة في بليغورود سيؤدي حتماً إلى وقوع عدد كبير من الإصابات بين المدنيين”.
وأكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن “جهاز الاستخبارات الأوكراني يستخدم بنشاط (القنابل البشرية).. ففي عامي 2025 و2026، نفذ العدو ثلاث هجمات إرهابية بارزة في موسكو وستافروبول ولوغانسك، مستخدمًا انتحاريين تم تجنيدهم عبر مراكز اتصال وهمية، والذين اعتقدوا حتى وفاتهم أنهم ينفذون مهامًا لصالح قوات الأمن الروسية”.
وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أمس الجمعة، إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف منشأة للطاقة في إقليم كراسنودار جنوبي روسيا، واعتقال شخص كان يعمل لصالح الاستخبارات الأوكرانية.
وذكر مكتب العلاقات العامة في الجهاز في بيان له، أن قواته أوقفت في مدينة نوفوروسيسك مواطنًا روسيًا من مواليد عام 2003، جرى تجنيده عبر تطبيق “واتساب” من قبل أحد عناصر جهاز الأمن الأوكراني، لتنفيذ عملية تفجير ضد إحدى منشآت البنية التحتية للطاقة في الإقليم باستخدام عبوة ناسفة محلية الصنع.
وذكر بيان لمكتب العلاقات العامة في جهاز الأمن الفيدرالي: “وفقا لتقديرات اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، تم منذ مطلع عام 2026 في روسيا إحباط 101 جريمة ذات طابع إرهابي، بما في ذلك 78 هجوما إرهابيا”.
وذكّر جهاز الأمن الروسي بأن الأجهزة الأمنية الأوكرانية لم تخفف من نشاطها في البحث عبر الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقي التراسل “تلجرام” و”واتساب” عن منفذين محتملين لهجمات إرهابية وعمليات تخريبية بهدف الإضرار بروسيا.
وتابع البيان أن جميع الأشخاص الذين وافقوا على تقديم المساعدة للعدو سيتم تحديد هوياتهم، وسيُحاسبون جنائيا وينالون عقابهم العادل.
وكالات

