عثر مجموعة من الباحثين على مجموعة من القطع الأثرية التي تعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك سيف سلاح الفرسان البولندي، في مقاطعة ريكي في شرق بولندا، وتم اكتشاف الموقع خلال مسح ميداني أجراه أعضاء الجمعية التاريخية والاستكشافية “Nadwiślańskie Urzecze”.
كانت المجموعة تجري مسحًا في المناطق المرتبطة بتحركات مجموعة العمليات المستقلة بوليسي عام 1939، وهي تشكيل بقيادة فرانسيسك كليبيرج خلال المرحلة المبكرة من الحرب العالمية الثانية، وقد أجريت عمليات البحث بإذن من سلطات التراث الإقليمية.
عاد المشاركون إلى موقع سبق استكشافه، ووفقًا لأعضاء الفريق، أشارت أعمال سابقة إلى وجود وحدات من سلاح الفرسان البولندي، لكن الاكتشافات كانت متفرقة وغير مكتملة.
أبرز ما تم العثور عليه خلال عملية البحث هو سيف فرسان بولندي من طراز wz. 34، والذي يُعرف غالبًا باسم “لودفيكوفكا”، استخدم سلاح الفرسان البولندي هذا النوع من السيوف خلال حملة سبتمبر 1939، وقد عثر عليه أحد المشاركين، روبرت كيلر.
كما تم العثور على عدة قطع صغيرة، من بينها شعار نسر عسكري بولندي من قبعة، وشظايا معدات، وشفرة يُحتمل أن تكون حربة “بيركون”، مع أن هذا لم يُؤكد بعد، كما عُثر على جزء من لوحة تعريف عسكرية بولندية، بالإضافة إلى أزرار زي عسكري تعود إلى عام 1939.
أفاد أعضاء الفريق بأن عمليات البحث السابقة في المنطقة نفسها أسفرت عن اكتشافات أخرى، من بينها عملات معدنية من ريغا، وعملات من الأسلاك الفضية تُعرف باسم “دموع القيصر”، ويعود تاريخها إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وقد عُثر على هذه العملات في مجموعات صغيرة، على عكس القطع العسكرية المتناثرة.
ويشير تنوع القطع الأثرية من فترات زمنية مختلفة إلى احتمال استخدام الموقع أكثر من مرة، قد تدل العملات المعدنية الأقدم على وجود مخيم أو محطة استراحة استُخدمت قبل الحرب العالمية الثانية بفترة طويلة، أما القطع العسكرية الأحدث، فيبدو أنها مرتبطة بتحركات القوات عبر المنطقة عام 1939.
هذا ولا تزال الأعمال جارية في الموقع، بعض القطع الأثرية تحتاج إلى تنظيف وترميم قبل تحديد هويتها بشكل كامل،كما يقوم الفريق برسم خريطة لمواقع العثور على كل قطعة لفهم كيفية استخدام المنطقة بشكل أفضل.
المصدر : وكالات

