أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه أمس الجمعة ثلاثة مقرات لوحدة الصواريخ في حزب الله، حيث تم القضاء على عناصرها.
وأشار الجيش الإسرائيلى فى بيانه صباح اليوم إلى أن هذه الوحدة كانت تخطط لشن هجمات وتعزيز الجاهزية، موضحا أن نشاط وحدة الصواريخ يعد خرقا لتفاهمات وقف النار.
وكانت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية افادت في وقت سابق بأنّ ضربات الجيش الإسرائيلي في البقاع اللبناني الأخيرة قد استهدفت صواريخ بعيدة المدى تابعة لحزب الله.
وذكرت الصحيفة، بأنّ الصواريخ كانت مزوّدة برؤوس حربية، وأنّها كانت معدّة للنشر العملياتي الفوري.
وارتفع ضحايا الغارات إلى عشرة شهداء بينهم ستة من حزب الله أحدهم القيادي حسين ياغي وأصيب أكثر من عشرين آخرين في غارات شنها الجيش الإسرائيلي على مقرات تابعة للحزب في منطقة بعلبك في لبن
ونفذت إسرائيل نفذت ما لا يقل عن أربع غارات على السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في بلدة الشعرة شرقي بلدة النبي شيت بالبقاع شرق لبنان. كما طالت الغارات سهل بدنايل وتمنين التحتا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله يعمل بشكل منهجي على إعادة تموضع أصوله وسط تجمعات سكانية مدنية.
وأوضح الجيش أن الهجوم على مقرات حزب الله وحماس في لبنان من بوارج حربية هو رسالة واضحة لأذرع إيران بأنه إذا إنشغلت الطائرات، فإن الضربات بالسفن ستتواصل.
وأعلنت حماس مقتل اثنين من عناصرها في غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان. واستهدفت الغارات حي حطين داخل مخيم عين الحلوة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقرا تستخدمه عناصر حماس في مخيم عين الحلوة.

