أعلنت السلطة القضائية في إيران إعدامَ رجل أُدين بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية مطلع العام الجاري.
وقال موقع “ميزان أونلاين” التابع للقضاء إن “علي فهيم، أحد عملاء العدو في أعمال الشغب الإرهابية في يناير، أُعدم شنقا بعدما نظرت المحكمة العليا في القضية وأيّدت الحكم”.
وأضاف أن فهيم أُدين بالعمل ضد إيران لصالح “النظام الصهيوني والولايات المتحدة”، إضافة إلى اقتحام موقع عسكري سرّي للاستيلاء على أسلحة.
ويُعدّ هذا الإعدام الأحدث المرتبط بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحوّل إلى تظاهرات مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير الماضي.
ويأتي على وقع الحرب المتواصلة منذ 28 فبراير بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وتقول السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات بدأت سلمية في ديسمبر، لكنها تحوّلت إلى “أعمال شغب بتحريض خارجي” شملت عمليات قتل وتخريب.
وأفادت طهران أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا خلال الاضطرابات، بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، علماً أنها تنسب العنف إلى “أعمال إرهابية”.
المصدر : أ ف ب

