أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن باكستان ستبقى الوسيط الرسمي للمحادثات مع أمريكا.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه من غير الواقعي توقع نتائج سريعة من المحادثات، مشيراً إلى أن طهران تسعى إلى الوصول إلى مسار يمكن من خلاله التأكيد على انتهاء خطر الحرب بشكل كامل.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن إيران تواجه صعوبة في كسر الحصار الأمريكي على موانئها، ما أدى إلى شلل شبكة تهريب النفط السرية التي اعتمدت عليها لسنوات.
وأضافت أن الناقلات فشلت في اختراق الطوق الذي فرضته سفن حربية أمريكية حتى المحيط الهندي، ما دفع إيران إلى نقل جزء من نفطها براً نحو الصين واستيراد الغذاء عبر القوقاز وباكستان.
وقد شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير الماضى على ايران، وأُبرم وقف لإطلاق النار في 8 أبريل، لكن التوتر بين واشنطن وطهران ما زال قائماً، وكذلك الحصار البحري في مضيق هرمز، ما دفع بأسعار النفط والغاز إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وبموجب الدستور الأمريكي، يملك الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب، غير أن قانوناً صدر عام 1973 أعطى الرئيس صلاحية شن عمل عسكري محدود في حالات طارئة، شرط أن يحصل على تفويض السلطات التشريعية في حال استمرت العملية أكثر من ستين يوماً.
وتنتهي الستون يوماً اليوم الجمعة، لكن وزير الدفاع بيت هيغسيث قال الخميس إن عدّ الأيام متوقف بسبب وقف إطلاق النار.
وتفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق طهران لمضيق هرمز الذي يمر فيه عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود.
وأشار مسؤول أمريكي كبير إلى احتمال تمديد هذا الإجراء أشهراً عدة.
ورأى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الخميس في رسالة تُليت على التلفزيون الإيراني، أن الولايات المتحدة مُنيت ب”هزيمة مخزية” أمام إيران.
ولم يظهر مجتبى خامنئي منذ انتخابه خلفا لوالده آية الله علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب، وسط تقارير صحافية عن إصابته بشكل بالغ.
وندّد الرئيس مسعود بيزشكيان بالحصار البحري، ووصفه بأنه “استمرار للعمليات العسكرية”.
المصدر : وكالات

