كشفت تقارير، اليوم الأحد، عن بدء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مناقشات أولية حول المرحلة التالية لشكل مفاوضات السلام المحتملة مع إيران، بعد 3 أسابيع من اندلاع الحرب عليها، وفقًا لمسؤول أمريكي ومصدر مطّلع.
وأكدت مصادر لوسائل إعلام أمريكية، أن ترامب “يدرس إنهاء الحرب تدريجيًا، رغم توقع مسؤولين استمرار القتال لمدة أسبوعين إلى 3 أسابيع إضافية، بينما يسعى فريقه لوضع الأسس الدبلوماسية”.
ويشارك في هذه المناقشات مستشارو ترامب، من بينهم صهره جاريد كوشنر، والمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، لتحديد صيغة الاتفاق المحتمل، والذي يُتوقع أن يشمل 6 التزامات أساسية من إيران هي:
1) لا برنامج صاروخي لمدة 5 سنوات.
2) لا تخصيب لليورانيوم.
3) إيقاف تشغيل منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية، التي قصفتها أمريكا وإسرائيل العام الماضي.
4) بروتوكولات صارمة للمراقبة الخارجية فيما يتعلق بإنشاء واستخدام أجهزة الطرد المركزي والآلات ذات الصلة، التي قد تُسهم في تطوير برنامج أسلحة نووية.
5) معاهدات للحد من التسلح مع دول المنطقة تتضمن سقفا للصواريخ لا يتجاوز 1000 صاروخ.
6) لا تمويل للـ”جماعات الوكيلة” مثل “حزب الله” اللبناني، وجماعة “أنصار الله” اليمنية، وحركة حماس الفلسطينية.
ولم يحدث أي اتصال مباشر بين واشنطن وطهران، خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار نقل الرسائل عبر وسطاء مثل مصر وقطر والمملكة المتحدة، إذ طالبت إيران بضمانات لوقف إطلاق النار وعدم استئناف العمليات العسكرية مستقبلًا، بالإضافة إلى التعويضات.
وبحسب تلك الوسائل، يعمل فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حاليًا على تحديد الجهة الأكثر ملاءمة في إيران للتفاوض، واختيار الوسيط الأنسب، مع سعي قطر لتقديم دعم خلف الكواليس، بعد “فقدان الثقة جزئيًا بالوسيط العُماني”، لضمان تحرك محكم نحو مفاوضات محتملة في المستقبل القريب.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ”رد غير مسبوق”.
#مصر_مع_أشقائها_العرب

