أمين “الأعلى للآثار”: اكتشاف مقبرة “وني” يؤكد أن منطقة سقارة لم تبح بأسرارها كاملة حتى الآن
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، اليوم الثلاثاء إن الكشف الأثري الأخير بجبانة الملك “مرنرع” بمنطقة سقارة، والذي أسفر عن العثور على مقبرة منقوشة لشخص يدعى «وني»، حمل عددا من الألقاب الإدارية والدينية الرفيعة خلال عصر الدولة القديمة، يؤكد أن منطقة آثار سقارة لم تبح بأسرارها كاملة.
وأكد الليثي ـ في مداخلة لقناة “اكسترا نيوز” ـ :”تعرفنا على اسم صاحب المقبرة ووظيفته بعد الكشف عنها من خلال خطة الحفائر التي قام بها المجلس الأعلى للآثار في جميع المناطق الأثرية، وعلى رأسها منطقة سقارة، التي تزخر بالعديد من الآثار التي تعود لفترات تاريخية مختلفة بداية من الدولة القديمة حتى العصر الروماني والقبطي”.
وأضاف أن الكشف عن هذه المقبرة تضمن مجموعة جنائزية للملك “مرنرع” من الأسرة السادسة يعد من أهم الاكتشافات التي قام بها المجلس في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أنه يتم العثور باستمرار على آثار جديدة تضيف سطرا جديدا من الحضارة المصرية و التاريخ المصري القديم.
وأوضح أن مقبرة “وني” من الطوب اللبن وبها بئر يصل طوله لـ 6 أمتار، وهي تتضمن مناظر رائعة الجمال ومازالت تحتفظ بألوانها كاملة حتى الآن ما يدل على أن التربة الجافة فى منطقة سقارة حافظت عليها كما كانت.
وتابع :”كما تم العثور على تمثالين خشبيين في وضع تعبدي نادر على مقعد صغير، بالإضافة إلى مجموعة من الأدوات البرونزية يرجح استخدامها في الأغراض الطبية، وهي تماثل الأدوات التي رسمت على معبد كوم أمبو”.
وأشار إلى أن أهمية الكشف تكمن في ما يقدمه من معلومات جديدة عن التخطيط المعماري للمصاطب الجنائزية خلال عصر الدولة القديمة، والممارسات الدينية والجنائزية المرتبطة بها.
المصدر: أ ش أ
